
وفاة طفلة بلسعة عقرب تعيد مأساة “السموم القاتلة” إلى الواجهة بسيدي بنور
وفاة طفلة بلسعة عقرب تعيد مأساة “السموم القاتلة” إلى الواجهة بسيدي بنور
شهد دوار المختار التابع لجماعة خميس القصيبة بإقليم سيدي بنور، أول امس الاثنين، فاجعة مؤلمة بعدما فارقت طفلة في السابعة من عمرها الحياة متأثرة بلسعة عقرب سامة.

ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن الضحية تعرضت للسعة نهاية الأسبوع الماضي بينما كانت تلعب بجوار منزل أسرتها، قبل أن يتم نقلها على عجل إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، غير أن حالتها الصحية تدهورت بشكل خطير، لتفارق الحياة هناك.
الحادث أعاد إلى الواجهة معضلة لسعات العقارب التي تتكرر في عدد من المناطق القروية بالمملكة، حيث يفتقر السكان في الغالب إلى وسائل الوقاية، فضلاً عن صعوبة الولوج السريع إلى مراكز صحية مجهزة بمصل مضاد للسموم، وهو ما يضاعف من خطورة هذه الإصابات، خاصة بالنسبة للأطفال.
وفي الوقت الذي خيم فيه الحزن على أسرة الطفلة وسكان الدوار، جددت فعاليات محلية دعوتها إلى تعزيز البنيات الصحية في المناطق الهشة وتوفير الأمصال بشكل دائم، مع تكثيف حملات التوعية حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.



