
ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ فجر يوم الثلاثاء إلى 108 قتلى فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء سلسلة هجمات شنّها الجيش الإسرائيلي على أحياء سكنية متفرقة،في واحدة من أعنف الليالي التي عاشها القطاع منذ أسابيع.
![Palestinians mourn over the body of Ahmed Abu Hilal, killed en route to an aid hub in Gaza, during his funeral at Nasser Hospital in Khan Younis, Gaza, June 8, 2025 [Abdel Kareem Hana/AP]](http://i0.wp.com/www.ar.heuredujournal.com/wp-content/uploads/2025/09/AP25159513055391-1749393552-1.webp?resize=770%2C513&ssl=1)
مصادر طبية أكدت أن مستشفى الشفاء استقبل وحده 64 جثة، فيما استقبل مستشفى الأهلي العربي المسيحي 24 جثة أخرى، بينما توزعت بقية الضحايا على مستشفيات القدس والأودى والأقصى والناصر.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحايا توزعوا جغرافياً بين 93 قتيلاً في شمال القطاع، 9 في الوسط، و6 في الجنوب، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين أو جثامين ما زالت تحت الأنقاض.
الهجمات الإسرائيلية استهدفت، وفق إفادات شهود عيان، منازل متجاورة تعود لعائلات الزقوت وحماد وعاشور قرب مفترق الأمن العام شمال غرب مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط أكثر من ثمانية قتلى وعشرات الجرحى، فضلاً عن تدمير كلي لعدد من المباني. كما طال القصف منازل في حي الدرج شرق غزة تعود لعائلتي طه ومحمود، حيث سقط ثلاثة قتلى على الأقل فيما لا يزال آخرون مفقودين.
مصادر حقوقية حذّرت من أن العدد مرشح للارتفاع في الساعات المقبلة، بسبب وجود جرحى في حالة حرجة، إلى جانب محدودية الإمكانيات الطبية في القطاع. في المقابل، بررت إسرائيل هجماتها بأنها تستهدف ما تصفه بـ“البنية التحتية” للفصائل المسلحة، بينما تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
وتعيش غزة منذ أشهر على وقع أزمة إنسانية خانقة، تتفاقم مع استمرار القصف ونقص الإمدادات الطبية والإنسانية، مما يضع سكان القطاع أمام كارثة متصاعدة يوماً بعد آخر.



