
المغرب ضيف شرف معرض الحرف اليدوية بالبنين
يشارك المغرب كضيف شرف في النسخة التاسعة عشرة من المعرض الوطني للحرف اليدوية بجمهورية البنين (SNAB)، والذي يقام في الفترة الممتدة من 22 إلى 31 غشت الجاري في مدينة كوتونو. هذه المشاركة في المغرب معرض الحرف البنين تعكس عمق العلاقات بين البلدين وتركيز الرباط على دعم التعاون الإفريقي. لذلك، يشرف على الوفد المغربي المشارك رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، السيد عبد الرحيم الزمزامي، وفقاً لبيان صادر عن سفارة المغرب في كوتونو.
تعزيز حضور المغرب في معرض الحرف اليدوية بكوتونو
تعتبر هذه المناسبة فرصة مواتية جدًا للوفد المغربي، الذي يضم مجموعة من الحرفيين المهرة، لتبادل الخبرات مع نظرائهم من البنين. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الخطوة إلى تطوير المهارات الفنية للحرفيين المحليين، مما يمكنهم من تسويق منتجاتهم بشكل أفضل في الأسواق الإقليمية والدولية. إن مشاركة المغرب معرض الحرف البنين تعزز أيضاً مكانة الصناعة التقليدية المغربية كنموذج رائد في المنطقة، لا سيما في مجال تطوير المنتجات واستراتيجيات التسويق الحديثة. علاوة على ذلك، يعمل الوفد المغربي على عقد شراكات جديدة ومناقشة آليات دعم القطاع في كلا البلدين.
إشادة بنينية بالخبرة المغربية ومكانة الصناعة التقليدية
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد وزير المقاولات الصغيرة والمتوسطة والنهوض بالتشغيل البنيني، السيد مودست تيهونتي كيريكو، بالمشاركة المغربية القيمة. فقد أكد الوزير على أهمية تبادل الكفاءات والخبرات في مجال الصناعة التقليدية مع بلدان مثل المغرب، المعروف بريادته في هذا المجال. كما أشار إلى الدور المحوري الذي تلعبه الصناعة التقليدية في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة. المغرب معرض الحرف البنين يمثل منصة حقيقية لتجسيد هذا التعاون جنوب-جنوب.
المعرض، منصة لتعزيز الحرف اليدوية الإفريقية
يُقام المعرض تحت شعار “الصناعة التقليدية البنينية: التحديات والرهانات المتعلقة بوضع العلامات والشهادات على المنتجات الحرفية لتسهيل تسويقها في الأسواق المحلية والدولية”. على الرغم من التحديات، يشهد هذا الحدث مشاركة قوية من عدة بلدان، حيث يضم 150 جناحاً، من بينها 20 جناحاً مخصصاً لبلدان أجنبية. يعكس هذا الزخم طموح البنين للارتقاء بقطاع الحرف اليدوية المحلية إلى المعايير العالمية. ولهذا السبب، تأتي مشاركة المغرب معرض الحرف البنين لتؤكد التزام المملكة بدعم هذا القطاع الإفريقي الحيوي وتعزيز مكانة الحرفيين الأفارقة عالمياً. في الختام، يمكننا القول إن هذه المناسبة تشكل نقطة تحول نحو المزيد من التعاون الاقتصادي والثقافي.



