
اهتزت جماعة المنزه نواحي عين عودة، خلال الأسبوع الجاري، على وقع فضيحة أخلاقية غير مسبوقة، بعد اعتقال أب وابنته بتهم ثقيلة تتعلق بزنا المحارم والفساد، إثر الاشتباه في إنجاب ستة أطفال في ظروف غامضة.

تفاصيل التحقيقات
وحسب معطيات حصلت عليها Heure du Journal، فقد أحالت النيابة العامة الملف على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، في انتظار نتائج الخبرة الجينية التي ستحدد بشكل قاطع نسب الأطفال الستة.
>المعطيات نفسها أكدت أن الفتاة الموقوفة اعترفت بأنها أقامت علاقات جنسية غير شرعية مع أشخاص آخرين، مبرزة أن طفلين فقط من الأبناء الستة هما ثمرة العلاقة المحرمة مع والدها، فيما الآخرون نتاج علاقات خارج إطار الزواج.
اعترافات ومواجهات
مصادر مطلعة أوضحت أن عناصر الدرك الملكي بعين عودة أوقفت الأب والابنة إلى جانب الأبناء الستة، حيث جرى الاستماع إليهم جميعاً في محاضر رسمية. وخلال المواجهات، اعترف الطرفان بالمنسوب إليهما بخصوص طفلين، بينما أُحيلت باقي الادعاءات على الخبرة العلمية قصد الحسم فيها.
الشرارة الأولى
وتعود فصول القضية إلى شكاية وضعتها إحدى البنات، البالغة من العمر عشرين سنة، بعدما واجهت صعوبات في الحصول على وثائق إدارية رسمية، وهو ما كشف المستور وأحال الملف على أنظار القضاء والرأي العام.
صدمة في المنطقة
القضية، التي وصفها متتبعون بـ”الزلزال الأخلاقي”، أثارت موجة استنكار وذهول واسع بين ساكنة المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية والتحاليل الجينية لتحديد نسب الأطفال، وكشف جميع ملابسات هذا الملف المثير للجدل.



