
الفارس المغربي عبد السلام بناني سميرس يظفر بالجائزة الكبرى لكأس العالم بتطوان
الفارس المغربي عبد السلام بناني سميرس يظفر بالجائزة الكبرى لكأس العالم بتطوان
تطوان – تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختُتمت مساء الأحد فعاليات المرحلة الأولى من الدورة الرابعة عشرة للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، التي احتضنتها حلبة “لاييبيكا” التابعة للحرس الملكي بمدينة تطوان بين 18 و21 شتنبر الجاري.

وشهدت المحطة تتويج الفارس المغربي عبد السلام بناني سميرس رفقة جواده Mister d’Éclipse بجائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، المحتسبة ضمن الجائزة الكبرى لكأس العالم CSI4*W، بعدما بصم على أداء استثنائي مكّنه من التفوق على نخبة من الفرسان العالميين.
المنافسة، التي جرت على مرحلتين واحتُسبت نتائجها في التصنيف الدولي “Longines Ranking List”، عرفت مشاركة 47 فارسا يمثلون مختلف المدارس العالمية للفروسية، وسط أجواء حماسية تفاعل معها الجمهور التطواني بشكل لافت.
وبفضل مسارين دون أخطاء وسرعة بلغت 46.90 ثانية، تمكن بناني سميرس من حسم اللقب بفارق يقارب ثلاث ثوان عن أقرب مطارديه، ليؤكد علو كعبه وقدرته على مقارعة أبرز الأسماء في الساحة الدولية. وحل في المركز الثاني السعودي عبد الرحمن الراجحي صحبة الفرس Heartbeat W (50.05 ثانية)، متبوعا بالأوكرانية أناستازيا بوندارييفا والفرس Calder (50.86 ثانية). أما المركز الرابع فكان من نصيب البريطانية كلوي أستون رفقة Akito Von Rocherath Z (51.96 ثانية)، فيما جاء الفرنسي نيكولا ديزوز خامسا مع الفرس Garou des Forets (52.05 ثانية).
المشاركة المغربية لم تقتصر على التتويج، إذ تمكن الفارس عبد الكبير ودار، أيقونة الفروسية الوطنية والفائز بنفس الجائزة سنة 2022، من بلوغ مباراة السد رفقة الفرس Istanbull V.H Ooievaarshof، غير أنه اكتفى هذه المرة بالمركز التاسع، في إشارة إلى التنافسية العالية التي طبعت المنافسة.
وقد أشرف الشريف مولاي عبد الله العلوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، على حفل تسليم الجوائز للمتوجين بالمراكز الأولى، في لحظة مميزة أكدت مرة أخرى الحضور القوي للفروسية المغربية على الساحة العالمية.
هذا الإنجاز يعكس الدينامية التصاعدية التي تعرفها رياضة القفز على الحواجز بالمغرب، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الفرسان المغاربة باتوا قادرين على مقارعة الكبار ورفع الراية الوطنية عاليا في المحافل الدولية.



