
كأس محمد السادس للكراطي بالرباط.. المغرب يراهن على الأرض والجمهور لمقارعة نخبة العالم
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
تتجه الأنظار نهاية الأسبوع الجاري إلى العاصمة الرباط، التي تحتضن الدورة العشرين لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، باعتبارها واحدة من أبرز محطات الدوري العالمي الممتاز للعبة.
وتعرف هذه النسخة مشاركة 369 رياضيا ورياضية يمثلون 60 دولة، في منافسات تمتد من 12 إلى 14 يونيو، داخل القاعة المغطاة بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
مشاركة عالمية قوية في قلب الرباط
تستقطب البطولة نخبة من أبرز أبطال العالم في الكراطي، ما يرفع من مستوى التنافس في مختلف الفئات التقنية.
ويخوض المشاركون غمار المنافسات في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة من الدوري العالمي الممتاز، ما يجعل النتائج ذات تأثير مباشر على التصنيف الدولي.
وتحضر مدارس رياضية متنوعة من أوروبا وآسيا وأمريكا، ما يمنح البطولة طابعا عالميا واضحا.
المغرب يراهن على 12 لاعبا ولاعبة
يدخل المنتخب المغربي المنافسات بـ12 لاعبا ولاعبة في صنفي الكاتا والكوميتي.
ويجمع الفريق الوطني بين عناصر تمتلك خبرة دولية، وأسماء شابة تخوض أول تجربة لها في فئة الكبار على المستوى العالمي.
ويعول الطاقم التقني على هذا المزيج من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة تطوير مستوى النخبة الوطنية.
أسماء بارزة داخل التشكيلة الوطنية
تضم اللائحة المغربية أسماء معروفة في الساحة القارية والدولية.
ويشارك سعيد أوبايا في وزن أقل من 67 كلغ، إلى جانب آية الناصري في صنف الكاتا.
كما تضم التشكيلة شيماء الحيطي ونسرين أبروك ومهدي السريتي وحمزة صم، إضافة إلى عناصر شابة تراهن عليها الجامعة الملكية المغربية للكراطي.
طموح مغربي على أرض الوطن
تكتسي المشاركة المغربية أهمية خاصة بحكم استضافة البطولة داخل المملكة.
ويمنح هذا العامل العناصر الوطنية دفعة معنوية إضافية، من أجل تحقيق نتائج إيجابية أمام الجمهور المغربي.
ويراهن المنتخب الوطني على استثمار الاستعدادات الأخيرة لتأكيد تطور الكراطي المغربي على المستوى الدولي.
المغرب يعزز مكانته التنظيمية
تبرز هذه التظاهرة أيضا قدرة المغرب على تنظيم أحداث رياضية كبرى.
وتستقبل الرباط وفودا دولية تضم أبطالا عالميين ومدربين وحكامًا ومسؤولين تقنيين من الاتحاد الدولي للكراطي.
ويعكس هذا الحضور المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في استضافة المنافسات العالمية.



