
تأجيل الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية بالخارج بزاكورة
Heure du journal - رشيد الصالحي
زاكورة – أعلنت جمعية زاكورة للمهاجر، التي تتخذ من جماعة آيت ولال بقيادة النقوب بإقليم زاكورة مقراً لها، عن تأجيل تنظيم الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار الحرص على توفير كافة الشروط التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة، بما يضمن تحقيق أهدافها العلمية والتنموية والاستثمارية.
وجاء في بلاغ توضيحي صادر عن الجمعية، بتاريخ 24 يوليوز 2026، أن قرار التأجيل لم يكن وليد ظرف طارئ، وإنما جاء عقب تقييم مرحلي لمستوى التحضيرات، أظهر الحاجة إلى استكمال عدد من المتطلبات الأساسية قبل تحديد موعد جديد لاحتضان الدورة الخامسة، بما يضمن تنظيم نسخة تستجيب لتطلعات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكذا مختلف الشركاء والمؤسسات الداعمة.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الملتقى، الذي أصبح موعداً سنوياً يجمع مغاربة العالم بمختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، يهدف إلى خلق فضاء للحوار وتبادل الخبرات، وتعزيز مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في دعم التنمية المحلية، وهو ما يستدعي توفير الظروف المناسبة لضمان نجاحه وتحقيق النتائج المرجوة.
وأوضح البلاغ أن اللجنة المنظمة تواصل العمل على استكمال تأكيد مشاركة المؤسسات والمتدخلين الرئيسيين، إلى جانب تعبئة الموارد المالية والإمكانات التنظيمية واللوجستية، وإبرام الشراكات الضرورية التي من شأنها الارتقاء بجودة البرنامج العلمي وإغناء محاور النقاش، بما يعكس أهمية القضايا التي يطرحها الملتقى والمتعلقة بالاستثمار والتنمية وربط جسور التواصل مع مغاربة العالم.
وأضافت الجمعية أن قرار التأجيل يندرج أيضاً في إطار الحرص على ضمان مشاركة واسعة وفعالة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بما يسمح بإثراء النقاشات والخروج بتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم زاكورة وباقي جهات المملكة.
وشددت اللجنة المنظمة على أن تأجيل الدورة الخامسة لا يعني إلغاء الملتقى أو التراجع عن تنظيمه، بل يعكس مقاربة تنظيمية مسؤولة تروم استكمال جميع الترتيبات اللازمة قبل الإعلان عن الموعد الجديد، بما يحافظ على المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد السنوي ضمن المبادرات الرامية إلى توطيد علاقة مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وفي خطوة تعكس اعتماد مقاربة تشاركية، أعلنت الجمعية عن إطلاق استطلاع للرأي موجه إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من أجل إشراكهم في اختيار الفترة الزمنية الأنسب لتنظيم الدورة المقبلة، بما يتلاءم مع ظروف إقامتهم والتزاماتهم المهنية، ويسهم في رفع نسبة المشاركة وضمان حضور نوعي لمختلف الكفاءات المغربية المنتشرة عبر العالم.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة تؤكد توجه المنظمين نحو إشراك الفئة المستهدفة في اتخاذ القرار، بما يعزز نجاح التظاهرة ويجعلها أكثر انسجاماً مع انتظارات مغاربة العالم، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالأدوار التي تضطلع بها الجالية المغربية في دعم الاستثمار ونقل الخبرات وتعزيز التنمية الترابية.
واختتمت جمعية زاكورة للمهاجر بلاغها بتوجيه الشكر إلى مختلف الشركاء والمؤسسات والفاعلين المحليين والجهويين، وكذا أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، على الثقة والدعم المتواصلين، مؤكدة التزامها بإطلاع الرأي العام على جميع المستجدات المرتبطة بتنظيم الدورة الخامسة، والإعلان عن موعدها الجديد فور استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذا الحدث.



