اعلان
اعلان
دولي

الأمم المتحدة تستعد ليوم استثنائي: مؤتمر الاعتراف بحل الدولتين وسط إجراءات أمنية مشددة

الأمم المتحدة تستعد ليوم استثنائي: مؤتمر الاعتراف بحل الدولتين وسط إجراءات أمنية مشددة

نيويورك – اليوم الاثنين، يشهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوماً استثنائياً. فقد تزامنت أعمال الجمعية العامة مع حدثين بارزين: الأول هو احتفال المنظمة الأممية بالذكرى الثمانين لتأسيسها، والثاني هو انطلاق مؤتمر الاعتراف بدولة فلسطين، الذي يُعقد برعاية فرنسا والمملكة العربية السعودية.

الأمم المتحدة تستعد ليوم استثنائي: مؤتمر الاعتراف بحل الدولتين وسط إجراءات أمنية مشددة
الأمم المتحدة تستعد ليوم استثنائي: مؤتمر الاعتراف بحل الدولتين وسط إجراءات أمنية مشددة

خطوات استباقية وتزايد الاعترافات الدولية

وخصّصت الأمم المتحدة الفترة الصباحية لفعاليات الذكرى الرمزية، على أن يبدأ المؤتمر عند الثالثة عصراً بتوقيت نيويورك، وسط حضور دولي واهتمام إعلامي غير مسبوق. ويأتي هذا التطور بعد أن صوتت الجمعية العامة لصالح قرار الاعتراف بدولة فلسطين بأغلبية واسعة بلغت 142 دولة.

اعلان

وفي خطوة وصفت بـ”الاستباقية”، أعلنت دول كبرى مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، اعترافها بدولة فلسطين عشية انعقاد المؤتمر. كما من المنتظر أن تعلن فرنسا، الدولة المضيفة والشريك الرئيسي، عن موقفها الرسمي خلال أشغال اليوم. ويكتسب اعتراف بريطانيا رمزية خاصة بالنظر إلى خلفية وعد بلفور، في حين أن الموقف الفرنسي يكتسب ثقلاً إضافياً باعتبار باريس عضواً دائماً في مجلس الأمن.

قلق من ردود فعل إسرائيلية وتداعيات على الأرض

في المقابل، تسود مخاوف من ردود فعل إسرائيلية غير متوقعة، خاصة في ظل تصاعد خطاب اليمين المتطرف. فقد جرى الحديث عن إمكانية ضم أجزاء من الضفة الغربية أو إغلاق مؤسسات دولية في القدس، على غرار القنصلية الفرنسية.

ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فإن هذه الخطوات “لن تغير واقع الفلسطينيين على الأرض فوراً”، لكنها تحمل شحنة رمزية وسياسية قوية. وقد تعيد خلط الأوراق في التعاطي الدولي مع الصراع. من جهته، أعرب المندوب الفلسطيني رياض منصور عن أسفه لحرمان أحد الأطراف المعنية من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة لحضور الفعاليات.

نقطة تحول سياسية في التعامل مع القضية

يرى المراقبون أن هذا اليوم قد يشكل نقطة تحول سياسية أكثر منها عملية. ومع ذلك، فهو يعكس اتجاهاً جديداً في المجتمع الدولي نحو مراجعة المواقف التقليدية بشأن القضية الفلسطينية. وفي الختام، تترقب الأنظار كيفية تفاعل إسرائيل مع هذه الموجة من الاعترافات الدولية.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى