اعلان
اعلان
اقتصاد

الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويقترب من حاجز 3720 دولاراً للأونصة

الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويقترب من حاجز 3720 دولاراً للأونصة

واصلت أسعار الذهب العالمية منحاها التصاعدي، لتسجل مستويات قياسية جديدة مع بداية الأسبوع الجاري، حيث ارتفعت بنحو واحد في المئة لتصل إلى 3718.56 دولاراً للأونصة، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي بلغ 3707.40 دولاراً يوم الأربعاء الماضي. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5 في المئة لتبلغ 3723.70 دولاراً.

الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويقترب من حاجز 3720 دولاراً للأونصة
Gold bangles are displayed at a jewellery store in Mumbai, India, March 20, 2025. REUTERS/Francis Mascarenhas/File Photo

ويرى خبراء الأسواق أن استمرار هذا الارتفاع يعكس تزايد الإقبال على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، في وقت تتزايد فيه الضبابية بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، فضلاً عن الضغوط التضخمية والمخاطر الجيوسياسية.

اعلان

عوامل وراء الصعود

قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة “كيه سي أم تريد”، إن الذهب عاد ليلامس مستوى 3700 دولار، مع احتمال تسجيل مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، إذا ما واصلت بيانات الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة إعطاء إشارات تسمح للاحتياطي الفيدرالي بالمضي قدماً في سياسة خفض الفائدة.
ويعتبر خفض الفائدة أحد أبرز العوامل التي تدعم أسعار الذهب، إذ يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالمعدن النفيس، ويزيد من جاذبيته مقارنة بالأصول الأخرى ذات العوائد.

إلى جانب ذلك، ساهم تراجع الدولار الأمريكي وضعف العائدات الحقيقية للسندات في تعزيز الطلب على الذهب، لاسيما من قبل المستثمرين الأجانب، فيما واصل الطلب المؤسسي والمركزي — خاصة من البنوك المركزية الساعية إلى تنويع احتياطياتها — ضخ سيولة جديدة في السوق.

مخاطر عالمية تدفع الطلب

المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، والقلق من تباطؤ الاقتصاد العالمي، عوامل أخرى تدفع المستثمرين نحو الذهب. فكلما ارتفعت مستويات عدم اليقين، زاد الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره أداة تحوط ضد المخاطر.

توقعات المرحلة المقبلة

يتفق محللون على أن الذهب قد يختبر مستويات أعلى، وربما يتجاوز 3800 دولار للأونصة إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في إظهار تباطؤ يسمح بمزيد من الخفض في الفائدة.
غير أن بعض الخبراء يحذرون من احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت، خاصة إذا صدرت بيانات قوية بشأن سوق العمل الأمريكي أو التضخم، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض إضافي للفائدة.

الذهب في أعين المستثمرين المغاربة

وبالنسبة للسوق المغربي، ينعكس هذا الارتفاع العالمي مباشرة على أسعار الذهب بالدرهم، إذ يتوقع تجار الحلي والمجوهرات أن يتواصل الضغط على القدرة الشرائية للزبناء، خاصة مع اقتراب المواسم التي تشهد عادة إقبالاً على اقتناء الذهب مثل حفلات الأعراس.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى