
قررت المديرية التقنية للتحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، توقيف الحكمين محسن السوردي وعبد المنعم بسلام، وذلك على خلفية الأخطاء التحكيمية التي صاحبت مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي (0-0).الكلاسيكو

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقرر توقيف الحكم السوردي لمباراة واحدة فقط، بينما شمل قرار التوقيف الحكم عبد المنعم بسلام لثلاث مباريات كاملة، في خطوة وُصفت بالسريعة عقب البلاغ الاستنكاري الذي أصدره نادي الجيش الملكي مباشرة بعد المواجهة.

بلاغ الفريق العسكري اعتبر أن اللقاء عرف أخطاء تحكيمية “مؤثرة”، وهو ما أجج النقاش مجددا حول مستوى التحكيم الوطني، خاصة في المباريات الكبرى التي تستقطب اهتماما جماهيريا وإعلاميا واسعا.
وجاء القرار في وقت حساس من منافسات البطولة الوطنية، حيث تشهد المباريات بين الأندية الكبرى توترا وضغطا مضاعفا على الحكام، وسط دعوات متكررة إلى تحسين مستوى التكوين والتحكيم عبر تقنيات أكثر دقة، وعلى رأسها تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وتبقى هذه العقوبات مؤشرا على أن المديرية التقنية للتحكيم تحاول فرض الانضباط ومواجهة الانتقادات المتصاعدة، غير أن المتتبعين يرون أن الإشكال أعمق ويتعلق بضرورة إصلاح شامل يضمن عدالة المنافسة الرياضية ويحد من الجدل الذي يرافق مباريات القمة.



