اعلان
اعلان
دولي

الكرملين: الضمانات الأمنية تهديد مباشر لروسيا والاتحاد الأوروبي يدفع المنطقة نحو الهاوية

الكرملين: الضمانات الأمنية تهديد مباشر لروسيا والاتحاد الأوروبي يدفع المنطقة نحو الهاوية

في خضم التوتر المتصاعد بين موسكو وكييف، اعتبر الكرملين أنّ ما يُعرف بـ”الضمانات الأمنية” التي يسعى الغرب إلى تقديمها لأوكرانيا، تمثل “تهديداً مباشراً” لروسيا، متهماً الاتحاد الأوروبي بدفع المنطقة بأكملها نحو الهاوية عبر سياساته التصعيدية ودعمه العسكري المستمر لكييف.

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في موسكو في 7 مايو أيار 2025. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في موسكو في 7 مايو أيار 2025. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.
الموقف الروسي جاء متزامناً مع دعوة جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للطرفين بضرورة التوصل إلى اتفاق سلام، ملوّحاً في الوقت نفسه بفرض عقوبات جديدة ضد موسكو، ومؤكداً موافقته على إرسال أول حزمة أسلحة أمريكية إلى أوكرانيا، في خطوة أثارت حفيظة الكرملين.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية أنّ موسكو لا ترفض مبدأ الحوار، لكنها “لن تقبل بأي ترتيبات أمنية” من شأنها أن تجعل من أوكرانيا قاعدة متقدمة للناتو أو منصة عسكرية غربية على حدودها. وأضاف أنّ أي انتشار لقوات أو أسلحة أجنبية في الأراضي الأوكرانية سيُعتبر هدفاً مشروعاً بالنسبة لروسيا.

اعلان

في المقابل، تلتزم كييف الصمت الحذر تجاه تصريحات ترامب، مع تركيزها على طلبالكرملين المزيد من الدعم العسكري والمالي من حلفائها الأوروبيين والأمريكيين، مؤكدة أنّ “الضمانات الأمنية” شرط أساسي لوقف الحرب والتوصل إلى أي اتفاق مع موسكو.

ويرى محللون أنّ تصريحات الكرملين تعكس تصعيداً لفظياً جديداً يهدف إلى الضغط على الغرب، بالتزامن مع محاولات روسية لإظهار استعدادها للمفاوضات، لكن وفق شروطها الخاصة التي تتضمن استبعاد انضمام أوكرانيا للناتو، ووقف تزويدها بأسلحة متطورة.

وبينما تتحدث واشنطن عن “نافذة ضيقة” لوقف النزاع، يتخوف مراقبون من أن يؤدي استمرار الخلاف حول الضمانات الأمنية إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل انعدام الثقة بين موسكو والاتحاد الأوروبي، واستمرار الدعم العسكري الغربي لكييف دون أفق سياسي واضح.

متابعة: خالد وجنا

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى