اعلان
اعلان
اقتصاد

عمال “الكابلاج” بعين عودة يستعدون لوقفة احتجاجية تنديداً بما سموه بخرق قوانين الشغل

HEURE DU JOURNAL

تستعد عاملات وعمال معمل “الكابلاج” بمدينة عين عودة، التابعة لعمالة الصخيرات تمارة، لخوض وقفة احتجاجية أمام مدخل المعمل يوم الخميس 12 مارس 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، وذلك استجابة لدعوة أطلقها المكتب الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة التابع للاتحاد المغربي للشغل.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية، وفق بلاغ صادر عن التنظيم النقابي، على خلفية ما وصفه بوجود “خروقات سافرة لقوانين الشغل”، تمس عدداً من الحقوق الأساسية للعاملات والعمال داخل المؤسسة الصناعية. وأوضح المصدر ذاته أن هذه الاختلالات تشمل ملفات مرتبطة بالأجور ومنحة الأقدمية، إضافة إلى التعويض عن الساعات الإضافية التي يعتبر النقابيون أنها لا تُصرف وفق ما ينص عليه القانون.

اعلان

وأشار البلاغ إلى أن من بين النقاط التي أثارت استياء العاملات والعمال أيضاً مسألة تشغيل العاملات خلال الفترات الليلية دون مراعاة لظروفهن الصحية والاجتماعية، وهو ما اعتبره التنظيم النقابي إخلالاً بالمقتضيات القانونية ذات الصلة بحماية الشغيلة، وخاصة النساء العاملات.

كما عبّر المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره لما وصفه باستهداف أعضاء وعضوات المكتب النقابي داخل المعمل، معتبراً أن الأمر يتعلق بتضييق على العمل النقابي والحريات النقابية المكفولة قانوناً. وأكد التنظيم أن هذه الممارسات دفعت النقابة إلى اتخاذ خطوات نضالية للدفاع عن حقوق العاملات والعمال وصون المكتسبات الاجتماعية.

وفي السياق ذاته، أوضح البلاغ أن المكتب النقابي وجّه إشعاراً رسمياً إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة لإخباره بتنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية، وذلك في إطار احترام المساطر القانونية المعمول بها بخصوص الأشكال الاحتجاجية.

ومن المرتقب أن تشهد الوقفة مشاركة عدد من العاملات والعمال إلى جانب مناضلي الاتحاد المغربي للشغل، حيث يسعى المحتجون إلى لفت الانتباه إلى مطالبهم الاجتماعية والمهنية، والدعوة إلى فتح حوار جاد مع إدارة المعمل من أجل إيجاد حلول للمشاكل المطروحة وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في سياق متزايد من النقاش حول ظروف العمل في بعض الوحدات الصناعية بالمغرب، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعات التصديرية، حيث تطالب الهيئات النقابية بضرورة تعزيز احترام مدونة الشغل وضمان الحقوق الاجتماعية والمهنية للشغيلة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى