صادرات السيارات بالمغرب تتجاوز 12.24 مليار درهم في يناير 2026 ونمو قوي بـ19.1% رغم تفاقم العجز التجاري
HEURE DU JOURNAL
أداء قوي لقطاع السيارات
حقق قطاع السيارات في المغرب بداية سنة قوية. فقد بلغت صادراته خلال يناير 2026 ما يفوق 12.24 مليار درهم. وبذلك ارتفعت بنسبة 19.1 في المائة مقارنة مع يناير 2025.
وأوضح Office des Changes في نشرته الشهرية أن هذا التطور يعكس تحسن الطلب الخارجي. كما أن هذه النتائج تؤكد تنافسية الصناعة الوطنية. إضافة إلى ذلك، تعزز هذه الأرقام موقع المغرب داخل سلاسل القيمة العالمية.
وفي هذا الإطار، سجل نشاط تصنيع السيارات أكبر قفزة داخل المنظومة. إذ ارتفعت مبيعاته بنسبة 60.6 في المائة. وبالتالي بلغت 4.37 مليار درهم.
علاوة على ذلك، نمت صادرات منظومة الأسلاك الكهربائية بنسبة 9.6 في المائة. وهكذا وصلت قيمتها إلى 4.96 مليار درهم.
انتعاش في صناعات الطيران
من جهة أخرى، سجل قطاع الطيران أداء إيجابياً خلال الشهر ذاته. حيث ارتفعت صادراته بنسبة 8.7 في المائة. لتتجاوز بذلك 2.43 مليار درهم.
ويُعزى هذا النمو أساساً إلى ارتفاع مبيعات نشاط التجميع بنسبة 17.2 في المائة. في المقابل، تراجعت مبيعات نظام الأسلاك الكهربائية للربط البيني بنسبة 5.9 في المائة. وذلك وفقاً لما أورده موقع Hespress.
العجز التجاري يواصل الارتفاع
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ارتفع العجز التجاري مع نهاية يناير 2026. فقد بلغ 25.52 مليار درهم. وبالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، زاد بنسبة 5.1 في المائة.
ويُفسَّر هذا التطور من جهة بـ شبه استقرار واردات السلع. إذ ارتفعت بنسبة 0.4 في المائة فقط. لتصل إلى 60.02 مليار درهم.
ومن جهة أخرى، تراجعت الصادرات الإجمالية بنسبة 2.7 في المائة. وبالتالي استقرت عند 34.5 مليار درهم.
ونتيجة لذلك، انخفض معدل تغطية الصادرات للواردات بـ1.9 نقطة. ليستقر في النهاية عند 57.5 في المائة.
وبناءً على ما سبق، تكشف هذه المعطيات استمرار الضغط على الميزان التجاري. غير أن قطاعي السيارات والطيران يواصلان لعب دور محوري في دعم الصادرات الوطنية.



