اعلان
اعلان
مجتمع

ساكنة تمارة تنتفض نصرة لغزة والقدس

تحت شعار “لأجل غزة والقدس والأقصى”، احتشد عدد غفير من ساكنة مدينة تمارة ونواحيها في وقفة احتجاجية استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وذلك في إطار إحياء يوم الأرض الفلسطيني وتأكيدًا على موقف المغاربة الداعم للقضية الفلسطينية ورفضهم لكل أشكال التطبيع.

عرفت الوقفة التي نُظمت بساحة ميلانو حضورًا متنوعًا من مختلف الفئات العمرية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بالعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، كما أكدوا رفضهم القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مطالبين بإسقاطه وتجريمه قانونيًا.

اعلان

جاءت هذه الوقفة في سياق تصاعد الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف الفلسطينيين من خلال سياسة التجويع والتهجير الممنهج، وسط تواطؤ دولي وصمت عربي رسمي. وعبَّر المشاركون عن تضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني، مشددين على دعمهم لخيار المقاومة باعتبارها السبيل الوحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة. وقد صدحت الحناجر بهتافات قوية تؤكد على وحدة المغاربة مع الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، في مقابل استنكارهم لكل محاولات التطبيع التي تسعى بعض الجهات إلى فرضها.

تميزت الوقفة بحضور وازن لعدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين الذين ألقوا كلمات معبرة عن موقف الشعب المغربي الثابت من القضية الفلسطينية، مؤكدين أن المغاربة كانوا على الدوام في مقدمة الداعمين لهذه القضية العادلة. وشددت الكلمات على أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية مبدئية تمس وجدان الأمة الإسلامية والعربية. كما دعا المتحدثون إلى ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة محاولات التطبيع، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.

في ختام الوقفة، ألقى أحد المنظمين كلمة جامعة أكد فيها على استمرار دعم المغاربة لنضال الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى مزيد من اليقظة في مواجهة مخططات التطبيع التي تهدف إلى اختراق المجتمع المغربي. وبعد ذلك، تليت سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية، ورفعت الأكف بالدعاء لنصرة المقاومة وتمكينها من دحر الاحتلال.

تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة من الفعاليات التضامنية التي تعرفها مختلف المدن المغربية، والتي تعكس عمق الارتباط بين الشعب المغربي وقضية فلسطين. فرغم المتغيرات الدولية والإقليمية، يبقى الموقف الشعبي المغربي ثابتًا في دعمه للشعب الفلسطيني ومقاومته، ورافضًا لكل محاولات فرض التطبيع كأمر واقع. وتظل مثل هذه المحطات رسالة قوية بأن القضية الفلسطينية لا تزال في قلب اهتمامات المغاربة، وأنهم سيواصلون دعمهم لها حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى