اعلان
اعلان
مجتمع

حملة أمنية مشددة بسيدي يحيى زعير لمنع بيع الأكباش تنفيذًا للتعليمات الملكية

Heure du journal

في سابقة تعكس حجم الجدية التي توليها السلطات العمومية لتنفيذ التوجيهات الملكية الأخيرة، عرف السوق الأسبوعي بسيدي يحيى زعير، في الساعات الأولى من صباح يومه الثلاثاء، إنزالًا أمنيًا مكثفًا شاركت فيه مختلف التشكيلات الأمنية، من سلطات محلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، بهدف منع بيع الأكباش داخل السوق.

اعلان

وانطلقت العملية التمشيطية منتصف الليل واستمرت إلى غاية الصباح، حيث تولت الفرق الأمنية الميدانية مراقبة مداخل السوق، وخاصة المدخل الرئيسي، مع التركيز على تفتيش العربات والسيارات النفعية، لمنع أي محاولة لإدخال الأكباش أو عرضها للبيع، تنفيذًا صارمًا للتعليمات الصادرة في هذا الشأن.

وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى تنزيل التوجيهات الملكية التي دعت إلى عدم ذبح الأضحية خلال عيد الأضحى لهذه السنة، في ظل ما وصفته مصادر رسمية بالخصاص المهول في القطيع الوطني من الأغنام، وهو ما استدعى تدخلًا حازمًا لتفادي أي ممارسات قد تؤثر سلبًا على جهود الحفاظ على الثروة الحيوانية.

وقد خلقت الحملة الأمنية حالة من الاستنفار داخل السوق، خصوصًا في أوساط عدد من التجار الذين كانوا يراهنون على موسم العيد كمناسبة موسمية لترويج رؤوس الأغنام. في المقابل، أكد عدد من المواطنين تفهمهم للإجراء، معتبرين أن المحافظة على التوازن البيئي والحيواني باتت أولوية تستدعي التعاون والتضحية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد وتداعيات التغيرات المناخية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الحملات الاستباقية التي تشهدها مناطق مختلفة من المملكة، في سياق خطة وطنية تروم ضبط الأسواق والتصدي لكل مظاهر البيع غير القانوني، خاصة تلك المرتبطة بالمجالات الحساسة ذات الصلة بالأمن الغذائي الوطني.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى