
بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع قوي ومؤشر “مازي” يتجاوز 17.640 نقطة
HEURE DU JOURNAL
استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع أداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ارتفاعا ملحوظا بنسبة 1,68 في المائة ليستقر عند مستوى 17.643,23 نقطة، في استمرار للدينامية الصاعدة التي تعرفها السوق المالية المغربية خلال الأيام الأخيرة.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي استمرار ثقة المستثمرين في السوق، خاصة بعد المكاسب القوية التي سجلتها البورصة خلال جلسة أمس الخميس، عندما أنهى مؤشر “مازي” التداولات على ارتفاع لافت بلغت نسبته 4,18 في المائة، في واحدة من أبرز الجلسات الصاعدة خلال الفترة الأخيرة.
كما سجل مؤشر “MASI.20”، الذي يقيس أداء أكبر عشرين شركة مدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 2,06 في المائة ليصل إلى 1.343,19 نقطة، وهو ما يعكس الأداء القوي للشركات القيادية في السوق، والتي غالبا ما تلعب دورا محوريا في توجيه منحى التداولات.
من جهته، حقق مؤشر “MASI.ESG”، الذي يضم الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف في معايير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية وحكامة الشركات، ارتفاعا بنسبة 1,51 في المائة ليستقر عند مستوى 1.198,48 نقطة، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمقاولات التي تعتمد معايير الاستثمار المسؤول.
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، الذي يقيس أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 1,65 في المائة ليصل إلى 1.817,82 نقطة، وهو ما يؤكد أن موجة الصعود لم تقتصر على الشركات الكبرى فقط، بل شملت أيضا عددا من المقاولات المتوسطة والصغيرة.
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن هذا الأداء الإيجابي يعكس حركية ملحوظة داخل السوق المالية المغربية، مدعومة بعودة اهتمام المستثمرين بالأسهم المدرجة، إضافة إلى تحسن التوقعات المرتبطة بالنمو الاقتصادي واستمرار المشاريع الاستثمارية الكبرى في المملكة.
كما يشير خبراء الأسواق المالية إلى أن استمرار هذا المنحى التصاعدي في بورصة الدار البيضاء قد يعزز جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والأجانب، خصوصا في ظل المؤشرات الإيجابية التي بدأت تظهر في عدد من القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى تحسن السيولة داخل السوق.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أداء عدد من الشركات المدرجة وإعلاناتها المالية المرتقبة، والتي من شأنها أن تؤثر على اتجاه التداولات، في وقت تواصل فيه البورصة المغربية تسجيل مستويات مرتفعة مقارنة ببداية السنة الجارية.



