اعلان
اعلان
مجتمع

العثور على جثة شاب معلقة داخل حمام بحي “إيكناف” يهزّ الناظور

العثور على جثة شاب معلقة داخل حمام بحي "إيكناف" يهزّ الناظور ويستنفر الأمن

اهتزّ حي “إيكناف” بمدينة الناظور، ليلة الأحد-الإثنين، على وقع فاجعة مأساوية بعدما عُثر على جثة شاب في مقتبل العمر معلقة بواسطة سلك كهربائي داخل حمام المنزل الذي كان يقطنه، في حادث خلف صدمة وحزناً عميقاً وسط ساكنة الحي ومعارف الضحية.

العثور على جثة شاب معلقة داخل حمام بحي "إيكناف" يهزّ الناظور ويستنفر الأمن
صورة تعبيرية

وحسب مصادر محلية، فإن الشاب الهالك، الذي يبلغ من العمر حوالي 33 سنة، كان يشتغل بإحدى شركات النقل بالمدينة، وعُرف عنه أنه كان يعيش ظروفاً أسرية ومادية صعبة، وهو ما رجّح لدى بعض المقربين أن تكون لذلك علاقة بالحادث الذي لا تزال أسبابه الحقيقية مجهولة إلى حدود الساعة.

اعلان

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، التي باشرت تحرياتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث قامت بإنجاز مسح شامل لمسرح الحادث من أجل جمع المعطيات والأدلة التي من شأنها أن تساعد على تحديد ظروف وملابسات الوفاة، وهل يتعلق الأمر بحالة انتحار مأساوية أم بفعل إجرامي مدبر.

وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، حيث من المرتقب أن تخضع للتشريح الطبي، في خطوة ضرورية لتحديد الأسباب العلمية الدقيقة للوفاة، وكشف ما إذا كانت ناجمة عن الانتحار أم نتيجة تدخل خارجي.

الحادث المأساوي خلف حالة من الذهول والحزن في صفوف سكان حي “إيكناف” الذين تجمعوا أمام منزل الهالك فور سماع الخبر، معبرين عن صدمتهم الكبيرة من رحيل مفاجئ لشاب وصفوه بالمكافح رغم ما كان يعيشه من ضغوطات حياتية. كما طالب عدد من الساكنة بضرورة تسريع التحقيقات وكشف النتائج للرأي العام المحلي من أجل وضع حد للشائعات المتداولة حول الحادث.

وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها بتنسيق مباشر مع النيابة العامة المختصة، في أفق استجلاء حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات القانونية واتخاذ المتعين وفق ما تقتضيه المساطر الجاري بها العمل.

هذا وتعيد الحادثة إلى الواجهة ظاهرة الانتحار التي باتت تؤرق المجتمع المحلي بالناظور وعدد من مدن الشمال، حيث تتكرر بين الفينة والأخرى وقائع مشابهة تخلف وراءها الكثير من التساؤلات والدعوات إلى ضرورة الاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي للشباب، خاصة في ظل الضغوطات المعيشية المتزايدة.

متابعة: رشيد الصالحي

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى