
الدار البيضاء.. مجهولون يلطخون باب مركب محمد بنجلون بالصباغة ويثيرون غضب جماهير الوداد
HEURE DU JOURNAL
شهد محيط مركب محمد بنجلون بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين، حالة من الاستياء والغضب في صفوف جماهير نادي الوداد الرياضي، بعدما أقدم مجهولون على تلطيخ الباب الرئيسي للمركب بالصباغة، في واقعة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية الودادية.
وحسب معطيات متداولة، فقد تفاجأ عدد من مسؤولي النادي والعاملين بالمركب بآثار الصباغة التي غطت أجزاء من الباب الخارجي للمعلمة الرياضية التاريخية التابعة للفريق الأحمر، في سلوك وصفه متابعون بـ”غير الرياضي” و”المسيء لصورة النادي وجماهيره”.
وتأتي هذه الحادثة في ظل أجواء مشحونة يعيشها محيط الوداد الرياضي خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب تزايد النقاشات الحادة بين الصفحات المشجعة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحولت في بعض الأحيان إلى تبادل للاتهامات وخلق أجواء من الاحتقان بين مختلف مكونات الجماهير الودادية.
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن ما وقع بمركب محمد بنجلون يعكس خطورة انتقال “حرب الصفحات” من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع، خاصة أن المركب يعتبر رمزا تاريخيا لنادي الوداد الرياضي وفضاء يرتبط بذاكرة أجيال من اللاعبين والجماهير.
وتزامنت الواقعة مع أجواء احتفالية عاشتها جماهير الوداد بمناسبة ذكرى تأسيس النادي، إضافة إلى الحركية الكبيرة التي يعرفها المركب في الفترة الأخيرة، سواء بسبب التداريب أو الأنشطة الموازية المرتبطة بالفريق الأحمر.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي من إدارة الوداد الرياضي بخصوص الحادث، طالب عدد من الأنصار بفتح تحقيق لتحديد هوية المتورطين وترتيب المسؤوليات، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة النادي وتاريخ جماهيره المعروفة بشغفها ودعمها المتواصل للفريق.
ويعد مركب محمد بنجلون من أبرز المعالم الرياضية بمدينة الدار البيضاء، حيث شهد خلال السنوات الماضية عدة عمليات إصلاح وتهيئة بهدف الحفاظ على رمزيته التاريخية وتطوير مرافقه الرياضية والإدارية.



