اعلان
اعلان
مجتمع

اعتداء إجرامي على الإعلامية سميرة الداودي بتمارة ينتهي بكسور خطيرة في الفك.. والأمن يلاحق المشتبه فيه

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

تعرضت الإعلامية سميرة الداودي، العاملة بموقع “شوف تيفي”، مساء الأحد، لاعتداء جسدي خطير بدافع السرقة بحي المسيرة 2 بمدينة تمارة، في حادث خلف موجة واسعة من الاستنكار، بعدما تسبب لها في إصابات بليغة تمثلت في كسور على مستوى الفك العلوي والسفلي، إضافة إلى إصابات أخرى استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية كانت بالقرب من مقر شركة “إنوي” بشارع عبد الكريم الخطابي، عندما باغتها شخص مجهول في محاولة لسرقة هاتفها المحمول، قبل أن تتطور الواقعة إلى اعتداء جسدي عنيف.

اعلان

وتفيد المعلومات المتوفرة بأن سائق سيارة أجرة صغيرة كان متواجداً بالقرب من مكان الحادث، انتبه إلى تحركات المشتبه فيه، ليحاول التدخل ومتابعة الوضع إلى جانب الضحية. غير أن المشتبه فيه، وبعد أن تمت مواجهته، عمد إلى توجيه لكمات قوية ومباشرة إلى وجه الإعلامية، متسبباً لها في إصابات خطيرة وكسور على مستوى الفكين العلوي والسفلي.

وأدى الاعتداء إلى سقوط الضحية أرضاً متأثرة بالإصابات التي لحقت بها، بينما استغل المشتبه فيه حالة الارتباك ولاذ بالفرار من مكان الواقعة قبل وصول المصالح الأمنية.

وجرى نقل الإعلامية سميرة الداودي إلى المستشفى حيث تلقت الإسعافات والعلاجات اللازمة، فيما أكدت، في تصريحات، أنها لا تزال تخضع للعلاج، مشيرة إلى أن التقرير الطبي أثبت تعرضها لكسور على مستوى الفكين العلوي والسفلي، إلى جانب إصابات أخرى تستوجب المتابعة الطبية.

وفور إشعارها بالحادث، باشرت مصالح الأمن الوطني والأجهزة المختصة أبحاثاً ميدانية وتقنية لتحديد هوية المشتبه فيه، مع الاستماع إلى الشهود وجمع مختلف المعطيات التي من شأنها المساعدة في الوصول إلى الفاعل وتوقيفه، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ولا يزال المشتبه فيه، إلى حدود الساعة، في حالة فرار، بينما تتواصل التحريات الأمنية اعتماداً على المعاينات الميدانية والشهادات، فضلاً عن الاستعانة بالوسائل التقنية المتاحة لتحديد مساره وهويته.

وخلف هذا الاعتداء الإجرامي حالة من الغضب والاستنكار وسط ساكنة مدينة تمارة ووسط الجسم الإعلامي، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة وما نتج عنها من إصابات جسدية بليغة في حق إعلامية كانت تمارس حياتها بشكل عادي قبل أن تتعرض لمحاولة سرقة انتهت باعتداء عنيف.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول جرائم السرقة بالعنف في الفضاءات العامة، وأهمية تعزيز التدخلات الوقائية والزجرية لمواجهة هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن حماية المواطنين وصون سلامتهم الجسدية.

وتتواصل الأبحاث الأمنية لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد ظروفها الحقيقية، في انتظار توقيف المشتبه فيه وإحالته على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى