احتجاج نائبتين على نقص الكراسي في محطة الرباط المدينة يثير جدلاً قبل الانتخابات
Heure du Journal - خالد وجنا
الرباط – شهدت محطة قطار الرباط المدينة احتجاجًا غير معتاد، نظمه نائبتان برلمانيتان، إحداهما من حزب الأصالة والمعاصية المشارك في الحكومة. وقد انتقدتا نقص الكراسي في محطة الانتظار، رغم أن المحطة تخضع لأشغال توسعة وتحديث.
نقص الكراسي مؤقت بسبب أشغال التوسعة
تؤكد مصادر من وزارة النقل أن نقص الكراسي في محطة الرباط المدينة مؤقت. المحطة تعمل على توسيع مرافقها لتلبية احتياجات الركاب بشكل أفضل. وفي معظم محطات القطارات حول العالم، تكون المقاعد محدودة ولا يمكن توفير كرسي لكل مسافر.
وفي المقابل، توفر محطة الرباط أكدال القريبة جميع الخدمات من مقاعد ومقاهي ومطاعم، ما يجعل الانتقال إليها خيارًا عمليًا للراحة والانتظار.
احتجاج مشكوك في توقيته السياسي
يثير توقيت الاحتجاج قبل الانتخابات تساؤلات حول دوافعه. فالنائبتان لم تثيرا أي اعتراضات مماثلة خلال خمس سنوات من نشاطهما البرلماني. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع استضافة المغرب حدثًا رياضيًا إفريقيًا عالميًا، ما يعطي انطباعًا بأن الاحتجاج له بعد دعائي أكثر من كونه قضية فعلية.
وسيلة دعائية أم اهتمام شعبي؟
يرى مراقبون أن الاحتجاج يهدف إلى لفت الأنظار وإظهار التعاطف مع المواطنين. لكن غياب الإجراءات الفعلية داخل البرلمان خلال السنوات الماضية يطرح علامات استفهام حول جدية التحرك. المشهد يعكس كيف يمكن استغلال القضايا البسيطة لأغراض انتخابية بدل التركيز على القضايا الاستراتيجية التي تمس حياة المواطنين مباشرة.
ما حدث في محطة الرباط المدينة يبرز الاستخدام السياسي للمواقف العابرة. السؤال الحقيقي يبقى: هل كان الهدف تحسين ظروف الركاب، أم مجرد تكتيك انتخابي لجذب الانتباه قبل الاستحقاقات القادمة؟



