اعلان
اعلان
سياسة

محمد شوكي يهنئ الأصالة والمعاصرة بتصدر الانتخابات ويؤكد استمرار التجمع الوطني للأحرار ضمن القوى السياسية الأساسية

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

قدم محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، تهانيه لحزب الأصالة والمعاصرة بمناسبة تصدره نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، متمنياً لقيادته ومناضليه التوفيق في تحمل المسؤولية التي منحتهم إياها صناديق الاقتراع.

وجاء موقف شوكي عقب إعلان النتائج المؤقتة للاستحقاق الانتخابي، والتي وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الأولى بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعاً بـ54 مقعداً.

اعلان

وقال محمد شوكي، في تصريح صحفي عقب ظهور النتائج، إن التجمع الوطني للأحرار يتوجه بالشكر إلى جميع المواطنات والمواطنين الذين شاركوا في هذا الاستحقاق الديمقراطي، وإلى الناخبين الذين جددوا ثقتهم في مرشحات ومرشحي الحزب بمختلف الدوائر الانتخابية عبر ربوع المملكة.

وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب خاض انتخابات 23 شتنبر بعد خمس سنوات من تحمل مسؤولية قيادة الحكومة، وهي فترة وصفها بأنها لم تكن سهلة، بالنظر إلى التحولات والتحديات المتسارعة التي عرفها المغرب على المستويين الوطني والدولي.

وأوضح شوكي أن التجمع الوطني للأحرار اختار التوجه إلى الناخبين بحصيلته الحكومية ومواقفه واختياراته السياسية، مقدماً ما تحقق خلال الولاية الحكومية السابقة، إلى جانب الأوراش التي لا تزال في حاجة إلى الاستكمال، فضلاً عن برنامجه للمرحلة المقبلة.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار وضع حصيلته وبرنامجه أمام المواطنين كما هما، وترك لهم حرية تقييم التجربة واتخاذ القرار الانتخابي بكل حرية ومسؤولية، معتبراً أن نتائج الاقتراع تعكس اختيار الناخبين وتعيد ترتيب مواقع الأحزاب داخل مجلس النواب.

وتزامن ذلك مع تسجيل تراجع في عدد مقاعد التجمع الوطني للأحرار مقارنة بنتائج انتخابات سنة 2021، حين حصل الحزب على 102 مقعداً، مقابل 66 مقعداً في النتائج المؤقتة لانتخابات 2026. وقد أقر شوكي بهذا التراجع، مؤكداً أن الحزب سيعمل على قراءة النتائج وتقييم المرحلة بشكل موضوعي.

وفي المقابل، اعتبر شوكي أن الحملة الانتخابية أظهرت حضوراً سياسياً وتنظيمياً قوياً للتجمع الوطني للأحرار في مختلف جهات المملكة، مشيراً إلى أن مناضلي الحزب ومرشحيه خاضوا نقاشات مباشرة مع المواطنين حول حصيلة السنوات الخمس الماضية، والبرنامج الانتخابي، وانتظارات المرحلة المقبلة.

وأضاف أن هذا الحضور الميداني يعكس، من وجهة نظر قيادة الحزب، توفر التجمع الوطني للأحرار على امتداد وطني وتنظيم ميداني وقاعدة انتخابية مهمة، وهو ما مكنه من الحفاظ على موقعه ضمن القوى السياسية الأساسية وحصد 66 مقعداً في مجلس النواب.

وتأتي تصريحات رئيس التجمع الوطني للأحرار في سياق سياسي جديد أفرزته انتخابات 23 شتنبر، بعدما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة، متقدماً على حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، بما يعيد ترتيب موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وتكتسب نتائج التجمع الوطني للأحرار أهمية خاصة بالنظر إلى كونه قاد الحكومة خلال الولاية التشريعية السابقة، في تحالف ضم إلى جانبه حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال. ويأتي تراجع الحزب في عدد المقاعد ضمن التحولات التي أفرزتها انتخابات 2026، في مقابل صعود حزب الأصالة والمعاصرة وعودة حزب العدالة والتنمية بقوة إلى مجلس النواب مقارنة بنتائج سنة 2021.

وبهذا، يدخل التجمع الوطني للأحرار مرحلة سياسية جديدة سيكون عنوانها الأساسي تقييم نتائج الاستحقاق الانتخابي، وقراءة الرسائل التي حملتها صناديق الاقتراع، فضلاً عن تحديد موقع الحزب في المشهد السياسي المقبل، في ظل تصدر الأصالة والمعاصرة للنتائج وبداية ترتيبات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.

ويؤكد موقف محمد شوكي أن الحزب، رغم انتقاله من المرتبة الأولى في انتخابات 2021 إلى المرتبة الثانية في استحقاقات 2026، يتمسك بحضوره داخل المشهد السياسي الوطني، بينما تبقى مواقف الحزب بشأن المرحلة المقبلة والتحالفات السياسية من اختصاص مؤسساته وهياكله، في انتظار استكمال تقييم النتائج واتضاح ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى