اعلان
اعلان
سياسة

المينورسو تعيد هيكلة خدماتها بالصحراء المغربية وتستغني عن عشرات الأطر الطبية

HEURE DU JOURNAL

باشرت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) تنفيذ إجراءات تنظيمية جديدة تهدف إلى ترشيد النفقات وإعادة هيكلة عدد من خدماتها اللوجستية والطبية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مراجعة داخلية شاملة لآليات اشتغال البعثة خلال المرحلة الحالية.

تفكيك المركز الصحي وإنهاء مهام أطر طبية

شرعت البعثة، خلال الأيام الماضية، في تفكيك المركز الصحي التابع لها بالمنطقة. ورافق هذا القرار الاستغناء عن خدمات نحو 20 إطارا طبيا.

اعلان

ويشمل القرار أطباء وممرضين كانوا يقدمون خدمات الرعاية الصحية داخل مقرات البعثة. كما كانوا يزاولون مهامهم في عدد من الثكنات العسكرية التابعة للمينورسو.

وكانت هذه الأطر تؤمن المتابعة الطبية للعاملين في مختلف المواقع التابعة للبعثة الأممية. لذلك أثار القرار اهتمام المتابعين للشأن الأممي بالمنطقة.

مراجعة للنفقات والخدمات

تندرج هذه الإجراءات ضمن خطة أوسع لإعادة تنظيم عمل البعثة. وتهدف الخطة إلى تقليص بعض النفقات التشغيلية وتحسين تدبير الموارد المتاحة.

وتشمل المراجعة عددا من الجوانب الإدارية والخدماتية. كما تستهدف إعادة توزيع الموارد البشرية واللوجستية وفق الأولويات الميدانية الحالية.

ويرى متابعون أن هذه الخطوات تعكس توجها أمميا نحو رفع كفاءة التدبير الداخلي. كما تهدف إلى ضمان استغلال أفضل للإمكانات المتوفرة.

تكييف الإمكانيات مع متطلبات المرحلة

تسعى الأمم المتحدة إلى ملاءمة موارد البعثة مع احتياجاتها الراهنة. ويشمل ذلك توجيه الإمكانيات نحو المهام الأساسية المرتبطة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

كما يأتي هذا التوجه في إطار مراجعات دورية تعتمدها المنظمة الأممية في عدد من بعثات حفظ السلام حول العالم. وتركز هذه المراجعات على تحقيق التوازن بين النفقات والمهام الميدانية.

استمرار المهام الأساسية للمينورسو

رغم هذه التغييرات، ستواصل بعثة المينورسو أداء مهامها الأساسية في المنطقة. وتظل مراقبة الوضع الميداني وتنفيذ الولاية الأممية من أبرز اختصاصاتها.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الجهود الدولية المرتبطة بملف الصحراء المغربية. كما تواكب الأمم المتحدة المسار السياسي الرامي إلى إيجاد حل دائم ومتوافق بشأنه للنزاع الإقليمي.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى