
الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى بالرباط: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس الدورة 17 ويعزز إشعاع المغرب في العصبة الماسية
HEURE DU JOURNAL - و م ع
الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم الأحد 31 ماي بالملعب الأولمبي بالرباط، الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى.
ويُعد هذا الحدث المحطة الثالثة ضمن منافسات العصبة الماسية، وأحد أبرز مواعيد الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

اهتمام ملكي متواصل بالرياضة
يعكس حضور ولي العهد اهتمام الدولة بالرياضة في المغرب.
ويؤكد هذا الاهتمام أيضاً التوجيهات التي يضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتطوير القطاع الرياضي.
وتعتبر الرياضة في المغرب وسيلة للتنمية البشرية وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
كما يبرز هذا الحدث مكانة ألعاب القوى داخل السياسة الرياضية الوطنية.
وتحظى “أم الألعاب” بدعم خاص نظراً لقيمها المرتبطة بالمنافسة الشريفة والانضباط.
استقبال رسمي ومراسم افتتاح
عند وصوله إلى الملعب الأولمبي، استعرض ولي العهد تشكيلة من الحرس الملكي.
وقدمت هذه التشكيلة التحية الرسمية وفق البروتوكول المعتمد.
وتقدم للسلام على سموه عدد من المسؤولين، من بينهم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة.
كما حضر رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد اليعقوبي.
وشهد الاستقبال أيضاً حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى عبد السلام أحيزون، إلى جانب مسؤولين عن التنظيم الدولي للملتقى.
انطلاق المنافسات وأجواء البطولة
بعد عزف النشيد الوطني، أعطيت الانطلاقة الرسمية للملتقى.
وأطلق المنظمون البالونات في أجواء احتفالية داخل الملعب.
تابع ولي العهد مختلف السباقات من المنصة الرسمية.
وعرفت المنافسات مستوى عالياً من التنافس بين أبرز العدائين العالميين.
وسجلت بعض المسابقات أرقاماً قياسية جديدة خاصة بالملتقى.
وأضفت هذه النتائج طابعاً تنافسياً قوياً على الدورة الحالية.
ملتقى يعزز مكانة الرباط دولياً
انطلق ملتقى محمد السادس لألعاب القوى سنة 2008 ضمن خطة تطوير ألعاب القوى المغربية.
ويرتبط هذا المشروع بتوجيهات استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور المغرب قارياً ودولياً.
وأدرج الملتقى ضمن العصبة الماسية سنة 2016، ما رفع من قيمته العالمية.
ويستقطب سنوياً نخبة من أفضل الرياضيين في العالم.
كما يسهم الحدث في تعزيز إشعاع مدينة الرباط كوجهة رياضية وثقافية دولية.
وتستفيد العاصمة من مكانتها بعد إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو سنة 2012.
المغرب في قلب العصبة الماسية
تضم منافسات العصبة الماسية 15 محطة دولية كبرى.
وتنطلق الدورة الحالية من 16 ماي إلى 5 شتنبر 2026.
وتشمل هذه المحطات مدناً مثل باريس، لندن، الدوحة، موناكو، وأوسلو.
وتختتم المنافسات بالنهائيات في بروكسيل يومي 4 و5 شتنبر.
ويواصل المغرب تعزيز موقعه كأول بلد إفريقي يحتضن إحدى مراحل العصبة الماسية.
ويعكس هذا الدور مكانة المملكة داخل خارطة ألعاب القوى العالمية، ودعمها المتواصل للرياضة الاحترافية.



