اعلان
اعلان
سياسة

محمد أوزين: الحركة الشعبية ستستخلص دروس انتخابات 2026 وتراهن على إعادة بناء الثقة

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن الحزب سيعمل، عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، على استخلاص الدروس المرتبطة بهذه المحطة الانتخابية، ومواصلة الدينامية الجديدة التي انخرط فيها خلال المرحلة الأخيرة، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو التواصل والتأطير والعمل الميداني.

وأوضح أوزين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المرحلة المقبلة تفرض على الحزب مواصلة تطوير أدائه السياسي والتنظيمي، من خلال ترسيخ خطاب يجمع بين الجرأة في طرح القضايا، والعقلانية في التحليل، والواقعية في تقديم البدائل، بما يساهم في تعزيز ثقة المواطنات والمواطنين في المشروع السياسي للحركة الشعبية.

اعلان

وتأتي تصريحات الأمين العام للحركة الشعبية في أعقاب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، والعدالة والتنمية بـ54 مقعداً، فيما حصلت الحركة الشعبية على 29 مقعداً.

وبحسب أوزين، فإن الرهان بالنسبة للحركة الشعبية لا يرتبط فقط بقراءة الأرقام التي أفرزتها صناديق الاقتراع، وإنما يمتد إلى مواصلة إعادة بناء العلاقة مع الناخبين، وتعزيز حضور الحزب ميدانياً، وتطوير آليات التواصل والتأطير بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.

وشدد الأمين العام للحزب على أن التحدي الحقيقي يتمثل أيضاً في إعادة بناء الثقة مع الكتلة الناخبة التي لم تشارك في الاستحقاق الانتخابي، معتبراً أن إقناع هذه الفئة بأهمية المشاركة السياسية يمر عبر تقديم بدائل واقعية، وربط العمل السياسي بالمحاسبة الديمقراطية والقدرة على الاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين.

وكانت نسبة المشاركة الوطنية في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر قد بلغت 38.08 في المائة، وفق المعطيات التي أعلن عنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، مقابل 50.86 في المائة خلال انتخابات سنة 2021 و42.27 في المائة سنة 2016.

وفي قراءته للمرحلة المقبلة، اعتبر أوزين أن فهم العوامل التي ساهمت في تحقيق النجاح الانتخابي في بعض الدوائر، إلى جانب استخلاص الدروس من المواقع التي لم يتمكن فيها مرشحو الحزب من تحقيق النتائج المنتظرة، يمثل مدخلاً أساسياً لتطوير الأداء الحزبي.

كما ربط الأمين العام للحركة الشعبية المرحلة المقبلة بضرورة تجديد النخب وتعزيز الحضور الترابي، في أفق بناء تنظيم حزبي قادر على مواصلة العمل بين الاستحقاقات الانتخابية، وليس فقط خلال الحملات الانتخابية.

وعلى مستوى النتائج التفصيلية، أعلن حزب الحركة الشعبية عن فوز عدد من مرشحيه في الدوائر المحلية، من بينهم محمد أوزين في إفران، إلى جانب أسماء أخرى في سيدي بنور والخميسات ووادي الذهب وخريبكة وخنيفرة وتاوريرت وفاس والراشيدية وميدلت وتنغير وسيدي قاسم وسلا ومكناس وطنجة-أصيلة والعرائش وتطوان.

وأكد أوزين في ختام تصريحه أن الديمقراطية لا تختزل في يوم الاقتراع، وإنما هي مسار مستمر يقوم على الثقة والمصداقية والإنصات للمواطنين والقدرة على الوفاء بالالتزامات، وهي مبادئ قال إن الحركة الشعبية ستعمل على ترجمتها في المرحلة المقبلة.

وبحصوله على 29 مقعداً في النتائج المؤقتة لانتخابات 23 شتنبر، تدخل الحركة الشعبية مرحلة جديدة سيكون عنوانها الأساسي، وفق خطاب أمينها العام، تقييم الحصيلة، استخلاص الدروس، وتجديد العمل السياسي والتنظيمي استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية لسنة 2031.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى