اعلان
اعلان
رياضة

عقد مفتوح الأمد وراتب 60 مليون سنتيم.. تفاصيل عقد محمد وهبي مع الجامعة الملكية لكرة القدم

Heure du journal

كشفت تقارير صحفية مغربية عن تفاصيل العقد الجديد الذي يربط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالناخب الوطني محمد وهبي، وذلك في إطار إعادة هيكلة الجهاز التقني للمنتخب الوطني الأول استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

ووفق ما أوردته صحيفة “المنتخب”، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وقعت عقداً مفتوح الأمد وغير محدد المدة الزمنية مع الإطار الوطني محمد وهبي، في خطوة تعكس ثقة المؤسسة الكروية في كفاءته وقدرته على قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.

اعلان

ويعتمد استمرار محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس” بشكل مباشر على النتائج التي سيحققها خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث من المرتقب أن تخضع تجربته لتقييم شامل من طرف الإدارة التقنية الوطنية مباشرة بعد نهاية المشاركة المغربية في هذا الحدث الكروي العالمي، قصد الحسم في مستقبله مع المنتخب الوطني ومواصلة مهامه من عدمها.

وفي الجانب المالي، أفادت المصادر ذاتها بأن الراتب الشهري الذي سيتقاضاه الناخب الوطني الجديد حُدد في حدود 60 مليون سنتيم، وهو رقم يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في قيادة المنتخب الأول خلال مرحلة حساسة تتطلب تركيزاً كبيراً وعملاً تقنياً متواصلاً للحفاظ على تنافسية المنتخب المغربي على الصعيدين القاري والدولي.

ويمثل هذا الراتب الجديد ضعف ما كان يتقاضاه وهبي خلال إشرافه على تدريب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث كان يحصل على أجر شهري في حدود 30 مليون سنتيم. وتأتي هذه الزيادة المالية كتتويج للمسار الذي بصم عليه المدرب مع الفئات السنية، خاصة بعد النجاحات التي حققها رفقة منتخب أقل من 20 سنة، ما عزز مكانته داخل المنظومة التقنية الوطنية.

وتندرج هذه الخطوة في إطار السياسة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتثمين الأطر الوطنية ومنحها الفرصة لقيادة المنتخبات الوطنية، مع توفير الظروف المادية والتقنية الملائمة التي تساعدها على تحقيق النتائج المرجوة ورفع راية الكرة المغربية في مختلف المحافل الدولية.

وتراهن الجامعة على الاستقرار التقني داخل المنتخب الوطني الأول، من خلال منح الثقة لمحمد وهبي وطاقمه التقني، بهدف مواصلة البناء على المكتسبات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز الحضور القوي للكرة المغربية على الساحة الدولية.

وتنتظر الناخب الوطني الجديد تحديات رياضية كبرى خلال الفترة المقبلة، أبرزها التحضير الجيد لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تتطلع الجماهير المغربية إلى أن ينجح وهبي في الحفاظ على الدينامية الإيجابية التي يعيشها المنتخب الوطني، ومواصلة تحقيق نتائج تاريخية توازي طموحات الشارع الرياضي المغربي.

ويأمل عشاق الكرة المغربية أن تشكل هذه المرحلة الجديدة محطة إضافية في مسار تطور المنتخب الوطني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المرتبطة بالمشاركة في مونديال 2026، الذي تسعى من خلاله النخبة الوطنية إلى تأكيد مكانتها بين كبار المنتخبات العالمية.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى