
قام رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، بزيارة ميدانية هامة إلى مدينة طاطا، برفقة وفد وزاري رفيع المستوى، يومي الخميس 27 والجمعة 28 يونيو. تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التنمية المحلية ومتابعة تنفيذ المشاريع التنموية في المنطقة، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المتوازنة في جميع أنحاء المملكة.
خلال الزيارة، شهد الوفد الوزاري استقبالاً حافلاً في مطار طاطا، حيث بدأت الأنشطة بتدشين مجموعة من المشاريع الصحية المهمة، بما في ذلك خدمات الإنعاش والمختبر وخدمات الطوارئ، مما سيساهم في تحسين الخدمات الصحية لسكان المنطقة. كما تم إطلاق مشروع “الببلوباص” من ساحة العلويين، الذي يهدف إلى تعزيز الثقافة والقراءة بين الشباب.
وفي إطار دعم التعليم، قام أخنوش بزيارة المدرسة النموذجية “الجديدة” وقدم عرضاً لمشاريع بناء مسبح نصف أولمبي وقاعة رياضية متعددة الأغراض، مما سيساهم في تطوير البنية التحتية الرياضية والتعليمية في المنطقة.
كما شملت الزيارة تفقد الجماعة الترابية تاغموت والحوض الجماعي “أيت كين”، بالإضافة إلى موقع مشروع سد “مصلت”، حيث تم الاطلاع على التحديات والمشاريع القائمة لتحسين البنية التحتية المائية.
ومن أبرز محطات الزيارة، كان اللقاء مع المجتمع المحلي في مطعم “تيرمت”، وهو أحد فضاءات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث أكد أخنوش على أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات المحلية.
تخللت الزيارة توقيع عدة اتفاقيات لمشاريع تنموية مهمة، من بينها مشروع تزويد دوار القصب بالماء الشروب وتطوير البنية التحتية الصحية في جماعة “تيسينت”. كما تم تقديم عروض حول المشاريع التنموية المختلفة في الإقليم، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الشمول المالي.
وفي نهاية الزيارة، أشاد أخنوش بالتعاون المثمر بين الحكومة والسلطات المحلية والمجتمع المدني، داعياً إلى مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المتوازنة والشاملة في جميع جهات المملكة.
تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها رئيس الحكومة إلى مختلف مناطق المغرب، بهدف التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم واحتياجاتهم، وذلك في إطار سياسة القرب التي تنتهجها الحكومة الحالية. تعتبر هذه الخطوة جزءاً من الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في جميع جهات المملكة، وضمان توزيع عادل للموارد والخدمات بين المناطق الحضرية والريفية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة ليست فقط دليلاً على التزام الحكومة بتطوير المناطق النائية، بل هي أيضاً خطوة مهمة نحو تحقيق التقدم والازدهار في المغرب بأكمله.



