اعلان
اعلان
دولي

مستشار ترامب يحل بالمغرب والجزائر لطي ملف الصحراء

Heure du journal - هيئة التحرير

في خطوة توحي بإعادة بعث الدينامية الأمريكية تجاه ملف الصحراء المغربية، يرتقب أن يحل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مسعد بولس، بكل من المغرب والجزائر قبل نهاية الأسبوع الجاري. زيارة بولس، التي تأتي وسط تجاذبات إقليمية متواصلة، تندرج في إطار ما وصفته مصادر مطلعة بمحاولة أمريكية جديدة للدفع قدماً بمسار تسوية هذا النزاع الذي طال أمده، في ظل عودة قوية لإدارة ترمب إلى التدخل المباشر في قضايا المنطقة.

مسعد بولس

اعلان

المصادر ذاتها كشفت أن بولس سيلتقي بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائر، على أن يعقد لاحقاً سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين مغاربة بالرباط. التحرك، بحسب مراقبين، يعكس جدية الإدارة الأمريكية الحالية في إعادة وضع ملف الصحراء على سكة الحلحلة السياسية، بعد سنوات من الجمود والتعثر.

وكان مسعد بولس قد أكد في تصريحات سابقة أن زيارته المرتقبة تندرج ضمن جهود مستمرة تبذلها إدارة الرئيس ترمب لإيجاد مخرج لهذا النزاع، مشدداً على أن ملف الصحراء بات من أقدم النزاعات في المنطقة، ويستدعي مقاربة جديدة أكثر حسماً. التصريحات التي أدلى بها لقناة “العربية” في أبريل الماضي حملت إشارات واضحة إلى أن واشنطن تعتبر حل هذا النزاع ضرورة إقليمية عاجلة.

كما أشار بولس إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، كان قد أعاد التأكيد خلال لقائه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، على ضرورة التعجيل بإيجاد حل دائم، ما يعكس التنسيق العالي داخل إدارة ترمب حول الملف. وتعيد هذه الزيارة إلى الأذهان موقف واشنطن الثابت في عهد ترمب، الذي سبق له أن اعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو القرار الذي لا يزال يرخي بظلاله على تطورات الملف.

زيارة بولس، إن تمت حسب ما هو مرتقب، قد تشكل مؤشراً إضافياً على أن النزاع عاد ليتصدر جدول أعمال الفاعلين الدوليين، في لحظة إقليمية دقيقة تتطلب إعادة تقييم للخيارات المطروحة، ومقاربة أمريكية أكثر نجاعة تخدم الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى