برج محمد السادس يفتتح مدخله الرئيسي بلمسات جمالية على ضفاف وادي أبي رقراق
HEURE DU JOURNAL
شهد مدخل برج محمد السادس، الرابط بين مدينتي الرباط وسلا، مؤخرا تهيئة نهائية بنباتات زينة ونوافير مائية، مانحة للبرج البالغ ارتفاعه 250 مترا ولمدنه المجاورة لمسة جمالية ومنعشة. ويأتي هذا التطوير ضمن استكمال أشغال مشروع ناطحة السحاب المكونة من 55 طابقا، والتي انطلقت أشغاله رسميا في فاتح نونبر 2018.

في زيارة ميدانية، عاين فريق موقع Le360 تحرير فضاءات واسعة على المنصة التي شيد عليها البرج، بعد أن تم تهيئتها بنباتات وأشجار زينة ونوافير مائية، فضلا عن مقاعد مخصصة للزوار والمتنزهين، ما يعكس الانتهاء من معظم مراحل المشروع قبل الافتتاح الرسمي.
ويعد برج محمد السادس من أبرز المشاريع المعمارية متعددة الوظائف في المملكة، حيث طورته شركة O Tower التابعة لمجموعة O Capital التي يرأسها عثمان بنجلون. ويضم البرج مكاتب وشققا سكنية، فضلا عن محلات تجارية ومطاعم وفندق فاخر تابع لمجموعة Waldorf Astoria، إلى جانب مرصد فلكي.
ويمثل البرج، بواجهاته الهندسية البسيطة، تكاملا مع المشهد الطبيعي لوادي أبي رقراق، مما يوفر للمتنزهين إطلالة رائعة على المعالم التاريخية للرباط. وأشاد عدد من زوار المنطقة بالتحسينات الأخيرة، حيث أكد أيوب، سائق سيارة أجرة من حي التقدم، إعجابه بالمشروع، فيما وصف أحمد، أحد سكان المنطقة، البرج بأنه «منح قيمة مضافة للوادي الذي أعيد تهيئته بفضل الرعاية الملكية».
ويأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع شامل يهدف إلى تحويل وادي أبي رقراق إلى قطب حضري حديث ومستدام، يشمل أحياء سكنية وخدماتية جديدة، وساحات عمومية، وبنية تحتية متطورة تشمل الترامواي والجسور والمنشآت الفنية. كما يشمل المشروع إعادة تأهيل المواقع التراثية والطبيعية، لا سيما موقع شالة، في إطار تعزيز التكامل بين التنمية الحضرية والحفاظ على التراث.
يمثل برج محمد السادس اليوم علامة فارقة في سماء الرباط، تجمع بين العمارة المعاصرة والجمالية الطبيعية، مؤكدا مكانة العاصمة التاريخية كمركز حضري متطور وصديق للبيئة.



