
إدريس لشكر يقر بتراجع الاتحاد الاشتراكي في انتخابات 2026 ويعلن تقييم النتائج داخل مؤسسات الحزب
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
أقر إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بتراجع نتائج حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، مؤكداً أن القيادة الاتحادية ستتعامل مع النتائج المعلنة في إطار المؤسسات الحزبية، من خلال تقييم شامل للمحصلة الانتخابية واستشراف المرحلة السياسية المقبلة.
وجاء تصريح إدريس لشكر عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي أفرزت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، فيما حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعداً، وفق النتائج المؤقتة المعلنة.
وقال لشكر، في تصريح للصحافة عقب الإعلان عن النتائج ليلة الأربعاء الخميس، إن نتائج الحزب في الانتخابات التشريعية تشكل، بشكل واضح، تراجعاً مقارنة بالنتائج التي سبق أن حققها الاتحاد الاشتراكي في استحقاقات انتخابية سابقة.
وأكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أن الحزب لن يتعامل مع هذه النتائج بشكل فردي أو خارج مؤسساته، موضحاً أن قيادة الحزب ستلتئم من أجل دراسة وتقييم الحصيلة الانتخابية، والوقوف على مختلف المعطيات المرتبطة بها، قبل اتخاذ المواقف المناسبة بشأن المرحلة المقبلة.
وأضاف لشكر أن التقييم الداخلي سيتم في ضوء التطورات التي ستعرفها الساحة السياسية خلال الأيام المقبلة، في إشارة إلى أن المشهد السياسي الوطني لا يزال مرشحاً لمزيد من التفاعلات، خصوصاً في ظل النتائج التي أفرزتها الانتخابات وتوزيع المقاعد بين مختلف الأحزاب السياسية.
وتضع النتائج الجديدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أمام محطة سياسية مهمة، بعدما كان الحزب يراهن خلال الحملة الانتخابية على تعزيز حضوره داخل مجلس النواب وترسيخ موقعه ضمن المشهد الحزبي الوطني. غير أن النتائج المؤقتة المعلنة أظهرت حصوله على 26 مقعداً، وهو ما دفع قيادته إلى الإقرار بالتراجع وفتح نقاش مؤسساتي حول أسبابه وتداعياته.
ويأتي موقف إدريس لشكر في سياق مرحلة ما بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، وهي مرحلة تعرف عادة انتقال النقاش السياسي من التنافس الانتخابي إلى قراءة الخريطة البرلمانية الجديدة، وتقييم أداء الأحزاب، ورصد التحالفات والتقاطعات التي يمكن أن تتشكل على ضوء نتائج الاقتراع.
وبحسب المعطيات المؤقتة، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات بـ97 مقعداً، في وقت توزعت باقي المقاعد بين عدد من الأحزاب السياسية، ما أفرز خريطة برلمانية جديدة ستشكل أساساً للنقاشات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وفي انتظار استكمال المساطر القانونية المرتبطة بإعلان النتائج النهائية، يترقب المتابعون مخرجات الاجتماعات التي ستعقدها قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وما إذا كان التقييم الداخلي سيقود إلى مراجعة سياسية وتنظيمية لمسار الحزب، أو إلى الاكتفاء بتحديد مكامن التراجع والعمل على معالجتها خلال المرحلة المقبلة.
ويؤكد موقف إدريس لشكر أن الاتحاد الاشتراكي اختار في المرحلة الأولى التعامل مع نتائج انتخابات 23 شتنبر من خلال مؤسساته الحزبية، في انتظار استكمال المعطيات وتبلور الصورة النهائية للخريطة السياسية والبرلمانية الجديدة.



