
شهد المركز الاستشفائي الإقليمي بزاكورة، صباح الأربعاء 16 شتنبر 2026، حدثاً طبياً لافتاً، بعدما تمكنت أطره الصحية من الإشراف على عملية ولادة قيصرية ناجحة لامرأة في عقدها الثاني، أسفرت عن وضع ثلاث مولودات إناث، في حالة صحية مستقرة.
وحسب المعطيات الواردة في بلاغ للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، فقد تطلبت هذه الحالة تدخلاً جراحياً دقيقاً، جرى تحت إشراف طبيب متخصص في جراحة النساء والتوليد، وبمشاركة طاقم طبي وتمريضي متكامل تابع لمصلحة الأم والطفل بالمركز الاستشفائي الإقليمي.
وتكللت العملية بالنجاح، بفضل جاهزية الطاقم الصحي والتنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب سرعة التعامل مع خصوصية الحالة التي تتطلب عناية طبية دقيقة أثناء الولادة وبعدها، خاصة مع تعدد المواليد.
وأكدت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الأم والمولودات الثلاث يتمتعن جميعاً بحالة صحية مستقرة، ويخضعن حالياً للمراقبة الطبية والرعاية اللازمة داخل المرافق الصحية المخصصة للأم والطفل بالمستشفى.
ويبرز هذا التدخل الطبي أهمية جاهزية المؤسسات الاستشفائية الإقليمية للتعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، خصوصاً في مجال صحة الأم والطفل، حيث تتطلب الولادات المتعددة تعبئة طبية وتمريضية دقيقة ومراقبة مستمرة للحالة الصحية للأم والمواليد.
كما يشكل نجاح العملية مناسبة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها الأطر الصحية العاملة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بزاكورة، من أطباء وممرضين وتقنيين وأطر إدارية، في سبيل ضمان التكفل بالحالات الاستعجالية والعمليات الجراحية وتقديم الرعاية الصحية للنساء والأطفال.
ويأتي هذا الحدث في سياق الجهود المبذولة لتعزيز خدمات صحة الأم والطفل بالمؤسسات الصحية العمومية، وتحسين جودة التكفل بالنساء الحوامل، لاسيما في الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً ومراقبة طبية متخصصة.
ومن المنتظر أن تواصل الأطر الطبية بالمستشفى متابعة الحالة الصحية للأم والمولودات الثلاث، إلى حين التأكد من استقرار وضعهن الصحي واستكمال فترة المراقبة الطبية اللازمة.
ويُعد استقبال ثلاث مولودات دفعة واحدة حدثاً لافتاً بالنسبة إلى الأسرة، كما يشكل مناسبة إنسانية مميزة داخل المركز الاستشفائي، الذي عاش على وقع هذه الولادة الاستثنائية وسط تعبئة مختلف الأطر المعنية.
وتوجهت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة بالشكر والتقدير إلى جميع الأطر الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية التي ساهمت في إنجاح العملية، مؤكدة أهمية العمل الجماعي والتنسيق المهني في ضمان التكفل الآمن والفعال بمثل هذه الحالات.



