
جاني إنفانتينو يدين مغادرة لاعبي السنغال أرضية ملعب نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط
الرباط – عبّر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، عن استياءه من الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 بين منتخبي المغرب والسنغال، الأحد الماضي بالرباط. واصفاً تصرف بعض لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز الفني بـ “غير المقبول”.
وقال إنفانتينو في بيان رسمي: “مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة غير مقبولة. يجب على جميع اللاعبين احترام قواعد اللعبة والتصرف بمسؤولية داخل الملعب.” وأضاف أن هذه التصرفات ترسل رسالة سلبية للمشجعين حول العالم.
كما دعا إنفانتينو الهيئات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الالتزام بالقوانين وحماية قيم المنافسة الشريفة.
تفاصيل الواقعة
شهدت المباراة، التي انتهت بفوز السنغال 1‑0 بهدف بابي غييه في الوقت الإضافي، حالة توتر كبيرة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة.
غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على القرار التحكيمي. وبعد تدخل قائد الفريق ساديو ماني، عاد اللاعبون لاستكمال المباراة.
أكدت مصادر من داخل الاتحاد الإفريقي أن اللجان التأديبية ستدرس الواقعة لاتخاذ أي عقوبات مطابقة للوائح، مثل الغرامات أو الإيقافات إذا لزم الأمر.
ردود الأفعال
أثارت الواقعة ردود فعل واسعة بين الإعلام والجمهور. واعتبر مراقبون أن مغادرة اللاعبين أرض الملعب تضر بصورة كرة القدم الإفريقية وتخلق حالة من الفوضى داخل الملاعب.
من جهة أخرى، دافع بعض لاعبي السنغال عن موقفهم، مؤكدين أن القرار التحكيمي أثر على سير المباراة بشكل مباشر.
وأكد إنفانتينو أن كرة القدم ليست مجرد منافسة، بل رسالة تعليمية للمشجعين الشباب حول قيم الاحترام والانضباط. وأضاف أن الفيفا ملتزم بضمان اللعب النظيف والتصرف المسؤول لجميع اللاعبين حول العالم.



