اعلان
اعلان
سياسة

إسحاق شارية يعلن عدم فوز الحزب المغربي الحر بمقعد برلماني في تطوان ويؤكد مواصلة الدفاع عن المدينة

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

أعلن إسحاق شارية، عن الحزب المغربي الحر، عدم تمكن حزبه من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة تطوان، وذلك عقب الإعلان عن النتائج الانتخابية برسم انتخابات مجلس النواب.

وأكد شارية، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الحزب المغربي الحر خاض غمار الاستحقاق الانتخابي بحملة وصفها بـ«النظيفة والاستثنائية»، مشدداً على أنها جرت، بحسب تعبيره، «بشرف ونزاهة».

اعلان

وقال شارية في رسالته الموجهة إلى أنصار الحزب وسكان مدينة تطوان: «يؤسفني إخباركم أننا لم نستطع تحقيق النتائج المرجوة لبلوغ المقعد البرلماني»، في إشارة إلى عدم تمكن الحزب من حسم أحد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية.

ورغم عدم تحقيق الهدف الانتخابي، عبّر القيادي في الحزب المغربي الحر عن اعتزازه بما اعتبره مكسباً معنوياً من خلال الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أنه يشعر بـ«الفوز بقلوب الأحبة واحترام المواطنين».

ووجه شارية عبارات الشكر إلى جميع المواطنين والفعاليات التي ساندت الحزب خلال الحملة الانتخابية، كما خص بالشكر المشاركين في الحملة، ممن ساهموا بوقتهم وإمكانياتهم في دعم مرشحي الحزب والترويج لبرنامجه وتصوراته بشأن مستقبل مدينة تطوان.

وأشاد شارية بما وصفه بـ«أصواتنا النظيفة والنقية والطاهرة»، في رسالة تعكس تمسكه بالطابع الذي أراد للحملة الانتخابية أن تتخذه، معتبراً أن المشاركة في الاستحقاق لم تكن مرتبطة فقط بتحقيق مقعد برلماني، وإنما أيضاً بالتعبير عن تصور سياسي يضع قضايا المدينة في صلب اهتماماته.

وربط شارية مشاركته في الانتخابات برؤية سياسية تهدف إلى إعادة مدينة تطوان إلى ما وصفه بـ«إشعاعها وحضارتها»، معتبراً أن بلوغ هذا الهدف لا يزال «بعيد المنال»، في انتظار مواصلة العمل والدفاع عن مصالح المدينة وسكانها.

ويأتي هذا الموقف في أعقاب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، التي أعادت رسم خريطة التمثيلية البرلمانية على مستوى عدد من الدوائر الانتخابية بالمملكة، من بينها دائرة تطوان، وسط ترقب لما ستفرزه المرحلة المقبلة من تحولات داخل المشهد السياسي المحلي والوطني.

وشدد شارية، في ختام تدوينته، على أن عدم الحصول على المقعد البرلماني لن ينهي حضوره في الدفاع عن تطوان، مؤكداً مواصلة العمل من أجل المدينة وسكانها، ومرفقاً منشوره بوسم «#تطوان_تستحق_من_يدافع_عنها».

ويعكس تصريح شارية، وفق مضمون تدوينته، رغبة في الحفاظ على التواصل مع المواطنين ومواصلة طرح القضايا المرتبطة بمستقبل مدينة تطوان، رغم عدم تحقيق النتيجة الانتخابية التي كان الحزب يطمح إليها خلال استحقاقات 23 شتنبر 2026.

وتبقى نتائج الانتخابات محطة جديدة في المسار السياسي للحزب المغربي الحر بتطوان، بينما يترقب المتابعون مواقف مختلف الأحزاب والمرشحين الذين شاركوا في الاستحقاق، إلى جانب طبيعة الأدوار التي ستضطلع بها القوى السياسية محلياً خلال المرحلة المقبلة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى