Trail Lalla Takerkoust 2026 يستقطب أكثر من 1000 مشارك ويؤكد مكانته كأحد أبرز تظاهرات الترايل بالمغرب
مشاركة قياسية وعدد كبير من النساء
يشهد Trail Lac Lalla Takerkoust في دورته الثامنة لعام 2026 مشاركة قياسية تتجاوز 1000 عداء وعداءة، ما يعكس التطور الكبير لرياضة الترايل بالمغرب. وتنظم Trail Maroc هذه التظاهرة منذ عام 2018، حيث كانت أول سباق ضمن سلسلة “Trail Maroc”.

كما تشارك النساء بنسبة تفوق 40%، وهو رقم غير مسبوق يعكس الانفتاح المتزايد للسباق على مختلف فئات المجتمع. علاوة على ذلك، يؤكد هذا الإنجاز الجهود المبذولة لتعزيز حضور المرأة في الرياضة.
حضور دولي وإشعاع عالمي
يشارك في السباق عدد كبير من العدائين من الخارج، بما يمثل 30% من إجمالي المشاركين. اختار بعضهم السفر خصيصاً للمشاركة، ما يعكس الإشعاع الدولي المتنامي للترايل المغربي.

من جهة أخرى، يعود العديد من المشاركين الأوفياء سنوياً ويختارون خوض مسافات أطول وأكثر تحدياً، ما يدل على نضج مجتمع الترايل بالمغرب. هذا الالتزام المستمر يعزز روح المنافسة ويحفز العدائين الجدد على الانضمام.
مشهد طبيعي استثنائي
توفر دورة 2026 مشهداً طبيعياً فريداً، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة وتساقط الثلوج على مرتفعات الأطلس الكبير. إضافة إلى ذلك، أعادت هذه الظروف الحيوية للمسارات المحيطة ببحيرة لالة تاكركوست، لتتحول المنطقة إلى لوحة طبيعية نادرة لم تشهدها منذ أكثر من ثلاثة عقود، على مقربة من مراكش.

تعزيز قيم الرياضة والتربية للأطفال
يولي المنظمون أهمية كبيرة للأطفال من خلال Kids Trail يوم السبت. يتيح هذا النشاط للأطفال تجربة الترايل بطريقة تربوية وترفيهية. كما يعلمهم احترام الطبيعة وقيم التضامن منذ الصغر.
في هذا الإطار، يحرص المنظمون على دمج التعليم بالممارسة الرياضية لتعزيز ثقافة المجهود والانضباط لدى الأجيال الجديدة.
التزام بيئي واجتماعي
يتبع Volkswagen Trail Lac Lalla Takerkoust مقاربة بيئية واضحة. يتحكم المنظمون في عدد المشاركين ويديرون النفايات بعقلانية، كما يقومون بتحسيس العدائين بأهمية الحفاظ على الطبيعة.
علاوة على ذلك، يشمل البرنامج مبادرات اجتماعية موجهة للأطفال وساكنة المنطقة، لضمان حماية الموقع الطبيعي مع تحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.
شراكات ودعم مستمر
تساهم مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين في تعزيز نجاح التظاهرة. كما يشارك هؤلاء الشركاء المنظمين في نشر قيم الرياضة المسؤولة.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الشراكات على تعزيز حضور السباق على الصعيدين الوطني والدولي، وتحويل الترايل في المغرب إلى مشروع متكامل يجمع بين التنافس الرياضي والسياحة الرياضية والتنمية المستدامة.



