
وفاة العربي بوهنين، الرئيس السابق لجماعة عين عتيق.. الحركة الشعبية تنعى أحد وجوهها البارزة بإقليم الصخيرات تمارة
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
خيم الحزن والأسى على محيط جماعة عين عتيق بإقليم الصخيرات تمارة، عقب وفاة العربي بوهنين، الرئيس السابق لجماعة عين عتيق، في خبر خلف مشاعر التأثر لدى أفراد أسرته وذويه، إلى جانب عدد من سكان المنطقة وفعالياتها المحلية والسياسية.
وبحسب برقية التعزية والمواساة الصادرة عن المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بعمالة الصخيرات تمارة، فقد عبّر الحزب عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الراحل وكافة أقاربه وذويه، وإلى محبيه وساكنة مدينة عين عتيق، عقب هذا المصاب الذي وصفته البرقية بالأليم.
وكان العربي بوهنين قد ارتبط لسنوات بالشأن المحلي بمدينة عين عتيق، حيث سبق أن تولى رئاسة الجماعة، كما ظهر في مناسبات سابقة في سياق تدبير قضايا وشؤون المنطقة والدفاع عن عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية. وتُظهر تغطيات صحفية سابقة مشاركته في نقاشات عمومية مرتبطة بتدبير جماعة عين عتيق وبرامجها المحلية.
وفي برقيتها، استحضرت المنسقية الإقليمية لحزب الحركة الشعبية مسار الراحل، معتبرة أنه كان من أبناء المنطقة الذين أسهموا في خدمة الشأن المحلي، وأشادت بما وصفته بحسن سيرته ونزاهته وتفانيه في خدمة الصالح العام وخدمة ساكنة جماعة عين عتيق.

وأكدت البرقية أن رحيل العربي بوهنين يمثل فقداناً لأحد أبناء الإقليم، معربة عن مشاعر التعاطف والمواساة الصادقة مع أفراد أسرته وأقاربه وكل من عرفه خلال مساره.
كما تضمنت البرقية دعاءً للراحل بالرحمة والمغفرة، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
ويأتي هذا التعزية في سياق استحضار المسار المحلي للراحل وعلاقته بالمنطقة، حيث ظل اسمه مرتبطاً بالشأن الجماعي والسياسي بمدينة عين عتيق خلال سنوات من العمل المحلي. وقد سبق لوسائل إعلام محلية أن تناولت مساره في رئاسة الجماعة ومشاركته في النقاش العمومي حول عدد من القضايا التي تهم ساكنة المنطقة.
وفي ختام برقية التعزية، جددت المنسقية الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بعمالة الصخيرات تمارة وكافة مكونات الحزب بالإقليم تعازيها ومواساتها إلى أسرة الراحل، راجيةً من الله أن يشمله برحمته وأن يلهم أسرته وكل المقربين منه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



