اعلان
اعلان
دولي

وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً

الدوحة – HEURE DU JOURNAL

شيّعت دولة قطر، الأحد، جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في موكب جنائزي مهيب عكس المكانة الوطنية والتاريخية التي حظي بها الراحل، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عاماً بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإصلاح.

وأدى آلاف المصلين صلاة الجنازة على الفقيد بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في العاصمة الدوحة، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة لوسيل، بحضور رسمي وشعبي واسع ضم أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين وشخصيات عربية ودولية.

اعلان

وأعلن الديوان الأميري القطري الحداد العام لمدة أربعة أيام، مؤكداً أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيتقبل التعازي بقصر لوسيل خلال الأيام المقبلة، في مشهد يعكس حجم الإجماع الوطني على تقدير الدور التاريخي للأمير الوالد.

ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في صياغة ملامح قطر الحديثة، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات استراتيجية شملت إقرار الدستور الدائم، وإطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، فضلاً عن ترسيخ سياسة خارجية نشطة جعلت الدوحة لاعباً محورياً في جهود الوساطة وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية.

وُلد الأمير الوالد في الدوحة سنة 1952، وتلقى تعليمه العسكري في كلية ساندهيرست بالمملكة المتحدة، قبل أن يعود إلى بلاده ليتدرج في المسؤوليات العسكرية والسياسية. وفي عام 1977 عُيّن ولياً للعهد ووزيراً للدفاع، ثم تولى رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط سنة 1989، واضعاً اللبنات الأولى لمسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي تعيشه قطر اليوم.

برحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تفقد قطر أحد أبرز رجالاتها وصناع نهضتها الحديثة، فيما تبقى بصماته حاضرة في مؤسسات الدولة ومسيرتها التنموية التي أرست مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى