
توقيف قاصرين بعد سرقة هاتف صحافي خلال تغطيته احتفالات تأهل المنتخب المغربي بطنجة
HEURE DU JOURNAL
تمكنت مصالح الأمن بمدينة طنجة من توقيف قاصرين يبلغان من العمر 15 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في تنفيذ عملية سرقة بالخطف استهدفت صحافياً كان يقوم بتغطية الاحتفالات الجماهيرية التي أعقبت تأهل المنتخب المغربي في إحدى مباريات كأس العالم 2026، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه العملية الأمنية، وفق المعطيات المتوفرة، بعد ساعات من تداول شريط فيديو يوثق لحظة تعرض الصحافي لسرقة هاتفه المحمول من طرف شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، أثناء مزاولته لعمله الميداني وسط أجواء الاحتفالات التي شهدتها شوارع مدينة طنجة.
وفور انتشار المقطع المصور، باشرت ولاية أمن طنجة تحرياتها، حيث جرى التفاعل بشكل سريع مع الواقعة، معتمدة على الأبحاث الميدانية والتقنية التي مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفهما.
كما أسفرت عمليات البحث عن استرجاع الهاتف المحمول المتحصل من عملية السرقة، في خطوة تعكس سرعة التدخل الأمني وفعالية الأبحاث المنجزة لتحديد هوية المتورطين واستعادة المسروق.
ووفق المعطيات الأمنية، فإن القضية كانت موضوع بحث قضائي مفتوح منذ تسجيل الواقعة، قبل أن تقود التحريات إلى كشف هوية المشتبه فيهما، اللذين تبين أنهما قاصران يبلغان من العمر 15 و17 سنة.
وقد جرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، مع استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة، خاصة تلك التي قد تستغل التجمعات الجماهيرية والمناسبات الرياضية الكبرى، بهدف ضمان أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم، إضافة إلى توفير الظروف الملائمة لعمل الصحافيين ومختلف المهنيين المكلفين بتغطية الأحداث الميدانية.
وتجدد هذه الواقعة الدعوات إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر خلال الاحتفالات الكبرى، مع تعزيز الوعي بأهمية احترام القانون والحفاظ على سلامة المشاركين في مثل هذه التظاهرات، بما يضمن استمرار الأجواء الاحتفالية في إطار من الأمن والانضباط.


