اعلان
اعلان
رياضة

الجيش الملكي يضع قدماً في نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد إسقاط نهضة بركان بثنائية في الرباط

Heure du Journal

نجح الجيش الملكي في وضع قدم أولى في نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعدما تفوق على نهضة بركان بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب الرباط مساء امس ضمن ذهاب نصف النهائي، في مواجهة قوية اتسمت بالندية والانضباط التكتيكي والحسابات الدقيقة بين الطرفين.

ودخل الفريق العسكري المواجهة بعزيمة واضحة من أجل استغلال عاملي الأرض والجمهور، حيث فرض منذ الدقائق الأولى إيقاعه على مجريات اللعب، معتمداً على الضغط العالي والتحرك السريع في وسط الميدان، مقابل تراجع منظم للفريق البركاني الذي ركز على إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات الخاطفة.

اعلان

وسيطر الجيش الملكي على أغلب فترات الشوط الأول، ونجح في الوصول أكثر من مرة إلى المناطق الدفاعية لنهضة بركان، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن المحاولات الهجومية، في وقت أظهر فيه دفاع الفريق الزائر انسجاماً كبيراً وقدرة على امتصاص الضغط المتواصل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.

ومع بداية الجولة الثانية، واصل ممثل العاصمة ضغطه بحثاً عن هدف يترجم أفضليته فوق أرضية الميدان، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، حين تمكن أحمد حمودان من هز الشباك بعد هجمة جماعية منسقة أربكت الخط الخلفي لنهضة بركان، لتشتعل مدرجات الملعب احتفالاً بهدف مستحق.

الهدف الأول منح لاعبي الجيش الملكي ثقة إضافية، حيث واصلوا الضغط ورفضوا التراجع، بينما حاول نهضة بركان العودة في النتيجة عبر بعض المحاولات الهجومية التي افتقدت للنجاعة واللمسة الحاسمة أمام مرمى الخصم.

وفي الدقيقة 80، نجح البديل خالد آيت أورخان في استثمار دخوله المثالي، بعدما وقع الهدف الثاني للفريق العسكري، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل موقعة الإياب الحاسمة.

هذا الانتصار يمنح الجيش الملكي أفضلية مهمة قبل السفر إلى بركان، حيث تنتظر الفريقين مباراة قوية في الإياب داخل “عاصمة البرتقال”. وسيكون الفريق البركاني مطالباً بتحقيق ريمونتادا صعبة إذا أراد إنقاذ حظوظه، بينما يكفي الفريق العسكري تدبير المواجهة بذكاء وانضباط لحجز بطاقة العبور إلى النهائي القاري.

ويؤكد هذا الفوز أن الجيش الملكي يعيش فترة فنية مستقرة، بفضل التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، إضافة إلى شخصية المجموعة في المباريات الكبرى. في المقابل، سيكون على نهضة بركان مراجعة أوراقه سريعاً، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية، إذا أراد قلب المعطيات في لقاء العودة.

وينتظر عشاق الكرة المغربية مواجهة الإياب بشغف كبير، في ظل الرغبة المشتركة للفريقين في تمثيل الكرة الوطنية بأفضل صورة ومواصلة الحلم الإفريقي نحو منصة التتويج.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى