اعلان
اعلان
رياضة

ديوكوفيتش يلمّح إلى الاعتزال متأثرًا بوداع نادال: “فكّرت في نهايتي أيضًا”

Heure du journal

يُعد نوفاك ديوكوفيتش من أبرز الأسماء التي رسّخت نفسها في تاريخ التنس، وما يزال حضوره على الساحة يُجسّد روح المنافسة والاستمرارية في رياضة شهدت رحيل أبرز نجومها. خلال مشاركته في النسخة العشرين من بطولة رولان غاروس، أدلى النجم الصربي بتصريحات مؤثرة تطرّق فيها إلى فكرة الاعتزال، في لحظة وجدانية جمعته مع روجيه فيدرر وأندي موراي، بينما كان يودّع صديقه وغريمه التاريخي رافاييل نادال.

ديوكوفيتش، الذي لا يزال ينافس في أعلى المستويات، أقرّ بأن مشاعر الحنين والوداع التي سيطرت على حفل تكريم نادال دفعته للتفكير في مستقبله، مشيرًا إلى أن اللحظة كانت مليئة بالعاطفة والاعتراف المتبادل بين أساطير اللعبة. وأوضح أنه شعر بالفخر لاستمراره، لكنه في ذات الوقت شعر بالحزن لغياب رفاق دربه الذين شكّلوا معه ما يُعرف بالجيل الذهبي للتنس. فبالنسبة له، كانت تلك الأسماء دافعًا يوميًا للتطور والبقاء في القمة.

اعلان

وفي حديثه عن الحفل، عبّر ديوكوفيتش عن تأثره بالكلمات التي ألقاها نادال، وبالجو العام الذي ساد الموقف، حيث رأى أن طريقة توديع نادال كانت بمثابة حلم لأي رياضي، لما حملته من تقدير إنساني واحتفاء صادق بمسيرة مكللة بالإنجازات والتضحيات. وأشاد بالتنظيم الذي قدّمه القائمون على رولان غاروس، معتبرًا أن اللحظة كانت وفية لقيمة نادال كلاعب وكإنسان.

رغم كل هذه الاعتبارات، لا يزال ديوكوفيتش يحافظ على تنافسيته داخل الملاعب، بعدما بلغ نصف نهائي أولى البطولات الكبرى لهذا العام وحقق لقبه الاحترافي رقم 100 مؤخرًا. وبالرغم من تعبه الذهني والوجداني، يظل الهدف الأكبر ماثلًا أمامه، وهو بلوغ اللقب الـ25 في بطولات الغراند سلام، ما من شأنه أن يرسّخ مكانته كالأعظم في تاريخ اللعبة.

رحيل فيدرر وموراي ونادال وضع ديوكوفيتش في موقع “الرجل الأخير الواقف” من رباعي العصر الذهبي. ورغم أنه لم يحدد موعدًا لاعتزاله، فإن كلماته الأخيرة توحي بأن العد التنازلي قد بدأ، حتى وإن كان غير معلن. وحتى ذلك الحين، يبقى ديوكوفيتش أحد آخر حراس إرث حقبة لن تتكرر في تاريخ التنس.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى