
حجز أكثر من 40 ألف مفرقعة وشهاب ناري وتوقيف 3 أشخاص في عملية أمنية بأكادير وتارودانت
تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح الأمن بمدينة تارودانت وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم الخميس 18 يونيو 2026، من إحباط عملية لترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، أسفرت عن حجز أزيد من 40 ألف وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذا النشاط غير القانوني.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد باشرت المصالح الأمنية عمليتين متزامنتين بكل من أكادير وتارودانت، مكنتا من توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية، حيث أسفرت عمليات التفتيش الأولية عن العثور بحوزتهما على 3420 وحدة من هذه المواد التي تشكل خطراً على السلامة العامة.
وأوضحت مصادر أمنية أن الأبحاث والتحريات الميدانية التي أعقبت عمليتي التوقيف قادت إلى تحديد هوية المزود الرئيسي للمشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيفه بالمنطقة القروية التمسية الواقعة بضواحي مدينة أيت ملول.
ومكنت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز كمية إضافية كبيرة بلغت 36 ألفاً و600 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه المحققون في كونه من العائدات المتحصلة من هذا النشاط الإجرامي.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمحاربة مختلف أشكال التهريب والاتجار غير المشروع في المواد الخطرة، خاصة المفرقعات والشهب النارية التي تشكل تهديداً حقيقياً للأشخاص والممتلكات، وتزداد مخاطر استعمالها خلال المناسبات والاحتفالات.
وقد تم إخضاع الموقوفين الثلاثة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، فضلاً عن رصد باقي المتورطين المحتملين في عمليات التهريب والترويج.
وتعكس هذه العملية الأمنية الناجحة مستوى التنسيق المتواصل بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي يساهم بشكل فعال في التصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.



