الانتخابات تفرض هاجس التأجيل
أفادت تقارير إعلامية دولية أن كينيا تخطط لطلب تأجيل كأس أمم إفريقيا 2027.
ويعود ذلك إلى تزامن البطولة مع الانتخابات العامة المقررة صيف 2027.
لذلك، تخشى السلطات أن تسبب هذه الفترة توترات سياسية وأمنية، وقد تعرقل سير التنظيم بسلاسة.
تصريحات واضحة من اللجنة المنظمة
صرح نيكولاس موسونيي، رئيس اللجنة المنظمة الكينية، لوكالة فرانس برس بأن بلاده تفضل تأجيل البطولة إلى 2028.
وأشار إلى أن الحكومة تسعى لتأمين ظروف مستقرة للمنتخبات والجماهير.
وبالتالي، يركز المسؤولون على اختيار توقيت يتيح نجاح الحدث بعيدا عن الضغوط السياسية.
تنظيم مشترك بطموحات كبيرة
تستضيف كينيا البطولة بالتعاون مع تنزانيا وأوغندا.
وتهدف الدول الثلاث إلى إنجاح أول نسخة مشتركة في شرق إفريقيا.
كما ستشارك في البطولة 24 منتخبا إفريقيا، ما يزيد أهمية التخطيط والتنسيق بين الدول المنظمة.
الاتحاد الإفريقي يتابع التطورات
يراقب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تطور الأشغال في الملاعب والبنيات التحتية.
حتى الآن، لم يتخذ الاتحاد قرارا نهائيا بشأن التأجيل أو الإبقاء على الموعد الأصلي.
وبالتالي، سيعتمد الكاف على تقارير تقنية وأمنية دقيقة، مع الموازنة بين استقرار الأجندة الكروية والالتزامات الدولية.
تأثير التأجيل المحتمل على الأجندة الكروية
قد يغير أي تأجيل مواعيد برامج المنتخبات والأندية الإفريقية.
كما سيؤثر على تصفيات كأس العالم ومنافسات الأندية.
وبينما ينتظر الجميع القرار الرسمي، يواصل الجانب الكيني دراسة خيار التأجيل، مع توقع حسمه قريبا.



