تيك توك تنشئ مشروعًا مشتركًا بأغلبية أمريكية لتجنب الحظر في الولايات المتحدة
Heure du Journal
أعلنت شركة تيك توك الخميس عن تأسيس مشروع مشترك بأغلبية أمريكية لإدارة عملياتها في الولايات المتحدة. الخطوة تهدف لتجنب الحظر المحتمل بسبب ملكية الشركة الأم بايت دانس الصينية.
يُعرف تطبيق الفيديوهات بشعبيته الكبيرة لدى الشباب الأمريكي والعالمي. لكن ارتباطه بالشركة الصينية أثار مخاوف حول الخصوصية والأمن القومي.
وأكدت تيك توك أن المشروع الجديد سيخدم أكثر من 200 مليون مستخدم و7,5 مليون شركة أمريكية. كما ستلتزم الشركة بحماية البيانات ومراقبة المحتوى بدقة لضمان فصل العمليات الأمريكية عن الشركة الأم.
استجابة للقوانين الأمريكية
تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لقانون أصدره الرئيس السابق جو بايدن، الذي أجبر بايت دانس على بيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر.
من خلال المشروع الجديد، سيستمر التطبيق في تقديم خدماته دون انقطاع، مع تعزيز الأمن السيبراني وحماية خصوصية المستخدمين.
ردود الفعل الرسمية
رحّب الرئيس السابق دونالد ترامب بالاتفاق، معتبرًا أنه نتيجة لجهوده في حماية الأمن القومي الأمريكي. كما شكر الرئيس الصيني شي جينبينغ على موافقته.
وقال ترامب في منشور عبر منصته تروث سوشال:
“أنا سعيد جدًا لأنني ساهمت في إنقاذ تيك توك! ستصبح الآن مملوكة لمجموعة من المستثمرين الأمريكيين العظماء، وستظل صوتًا مؤثرًا”.
أثر الصفقة على السوق
من المتوقع أن تعزز الصفقة ثقة المستثمرين الأمريكيين وتطمئن الجهات الرقابية. كما ستضمن استمرار نمو قاعدة مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة.
يشكل هذا المشروع مثالًا على التوازن بين الشعبية العالمية للتطبيقات الصينية ومتطلبات الأمن القومي الأمريكي. وقد يصبح نموذجًا لصفقات مماثلة مع شركات التكنولوجيا الأخرى.



