اعلان
اعلان
رياضة

الحكم المصري حمادة القلاوي يقود مباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال إفريقيا تحت 20 سنة

HEURE DU JOURNAL

تتجه أنظار متابعي كرة القدم المغاربية، مساء اليوم الأحد، إلى المباراة التي تجمع المنتخب المغربي ونظيره التونسي لفئة أقل من 20 سنة، ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للشباب.

وعُين الحكم المصري حمادة القلاوي لقيادة هذه المواجهة المرتقبة، بعدما أسندت إليه مهمة إدارة المباراة من طرف لجنة الحكام التابعة لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات.

اعلان

وسيساعد القلاوي في مهمته كل من التونسي ياسين ورد بن سالمة، بصفته مساعداً أول، والمصري محمد مجدي سليمان مساعداً ثانياً، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الليبي عبدالباسط الشهوب.

كما جرى تعيين الحكم الجزائري السابق جمال حيمودي مراقباً للحكام خلال هذه المباراة، ضمن الطاقم المكلف بالإشراف على المواجهة التي تجمع المنتخبين المغربي والتونسي.

وتكتسي مباراة المغرب وتونس أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين، في ظل سعي كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. وينتظر أن تعرف المواجهة تنافساً قوياً، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتاريخ مواجهاتهما على مستوى الفئات السنية.

ومن المرتقب أن تقام المباراة مساء الأحد 27 شتنبر 2026، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، على أرضية ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية المصرية، حيث تحتضن مصر منافسات تصفيات اتحاد شمال إفريقيا لفئة أقل من 20 سنة.

ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره في التصفيات بصورة إيجابية، في وقت يسعى فيه المنتخب التونسي بدوره إلى تحقيق نتيجة تساعده على تعزيز موقعه في سباق التأهل.

ويعد تعيين حمادة القلاوي لإدارة المباراة من أبرز المعطيات المرتبطة بالمواجهة، خاصة أن الحكم المصري سبق له إدارة عدد من المباريات في المسابقات المحلية والقارية، ما يجعل الأنظار متجهة أيضاً إلى أدائه التحكيمي خلال هذه المواجهة المغاربية.

وتشكل تصفيات شمال إفريقيا تحت 20 سنة محطة مهمة للمنتخبات المشاركة، بالنظر إلى ارتباطها بالتأهل إلى كأس أمم إفريقيا للشباب، وهي المنافسة التي تشكل بدورها بوابة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإبراز مؤهلاتهم على المستوى القاري.

ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي أمام تونس، وتحقيق النتيجة التي تخدم أهدافه في هذه التصفيات، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة واسعة من الجماهير المغربية والتونسية، بالنظر إلى أهمية نقاطها في مسار المنافسة.

ومن المنتظر أن تحسم تفاصيل المباراة فوق أرضية الملعب، في ظل تقارب مستوى المنتخبين ورغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون الطاقم التحكيمي بقيادة المصري حمادة القلاوي مطالباً بإدارة المواجهة وفق القوانين المعتمدة وضمان السير العادي للمباراة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى