اعلان
اعلان
مجتمع

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تنظم مسيرة وطنية حاشدة ضد التطبيع في الرباط

دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تنظيم مسيرة وطنية حاشدة في العاصمة الرباط يوم الأحد 6 أبريل 2025، انطلاقًا من ساحة باب الحد على الساعة الحادية عشرة صباحًا. تأتي هذه الدعوة في سياق تصاعد الغضب الشعبي المغربي تجاه ما يشهده قطاع غزة من عدوان متواصل، وما تعانيه القضية الفلسطينية من تراجعات خطيرة بفعل السياسات التطبيعية التي تنتهجها بعض الأنظمة العربية، بما فيها المغرب.

الجبهة، التي تضم في صفوفها مكونات مدنية وسياسية ونقابية وحقوقية، أكدت أن هذه المسيرة تأتي رفضًا للتقتيل والتهجير الجماعي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، واستنكارًا لمحاولات فرض التطبيع على المجتمع المغربي.

اعلان

ويُنتظر أن تشهد المسيرة مشاركة واسعة من مختلف الفئات الاجتماعية، من شباب وطلبة ونساء ونقابيين وحقوقيين، في تعبير جماعي عن استمرار ارتباط الشعب المغربي العميق بقضية فلسطين، ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية. وقد عبّرت عدة هيئات نقابية وحقوقية عن دعمها لهذه الخطوة، من بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وحزب النهج الديمقراطي، إلى جانب فعاليات مدنية أخرى.

البيان التوجيهي للمسيرة، الذي صدر عن الجبهة، شدّد على أن استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة، جريمة ضد الإنسانية يجب أن تتحرك لها الضمائر الحية في كل العالم، داعيًا إلى تحويل الشارع المغربي إلى فضاء احتجاجي ضد المجازر التي يرتكبها الاحتلال، وضد صمت المنتظم الدولي، وضد السياسات الرسمية التي تسير في اتجاه مناقض لإرادة الشعب المغربي. وقد تضمن ملصق الدعوة للمسيرة شعارات بارزة من قبيل “رفضًا للتقتيل والتهجير والتطبيع”، في رسالة واضحة موجهة للحكومة المغربية ومؤسسات القرار السياسي.

ويأتي تنظيم هذه المسيرة في سياق إقليمي ودولي مشحون، حيث يتصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة، ومضي الاحتلال في سياساته الاستيطانية وعمليات التهجير القسري. كما تتزامن مع جدل داخلي في المغرب حول مآلات اتفاقيات التطبيع، وآثارها على صورة المغرب وموقعه التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية.

ويُعد تنظيم مثل هذه المسيرات الشعبية استمرارًا لتقليد نضالي مغربي طويل في دعم فلسطين، وتجسيدًا لإرادة جماهيرية رافضة للانخراط في أي تحالفات تُشرعن الاحتلال أو تُسهم في تبييض جرائمه. وتُنتظر تغطية إعلامية وطنية ودولية لهذه التظاهرة، التي من المرجح أن تعكس حجم الغضب الشعبي المغربي، وتعطي دفعة جديدة لحملات المقاطعة ورفض التطبيع في البلاد.

الجبهة دعت كافة القوى الحية والضمائر الوطنية إلى جعل هذا اليوم محطة نضالية وحدوية، تعبّر عن وحدة الموقف المغربي تجاه القضية الفلسطينية، وتؤكد أن صوت الشعوب أقوى من قرارات الحكومات حين يتعلق الأمر بمبادئ العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى