
محاولة لسرقة منزل لامين يامال أثناء مواجهة فرنسا في مونديال 2026..
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
شهد منزل نجم نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، لامين يامال، محاولة اقتحام جديدة تزامنت مع مشاركته في مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي، في حادث يعكس تصاعد استهداف منازل نجوم كرة القدم في إسبانيا من قبل عصابات السرقة المنظمة.
وكشفت صحيفة Sport الإسبانية أن أنظمة المراقبة المثبتة في منزل اللاعب، الواقع غرب مدينة برشلونة، رصدت شخصين وهما يتسلقان أحد الجدران الخارجية في محاولة للوصول إلى داخل العقار، مستغلين غياب يامال لانشغاله بخوض المباراة رفقة المنتخب الإسباني.
ووفقاً للمصدر ذاته، تدخل فريق الأمن الخاص المكلف بحراسة المنزل بسرعة، حيث تمكن من إحباط عملية الاقتحام قبل أن يتمكن المشتبه بهما من دخول المنزل، ليتم على الفور إشعار الشرطة الإسبانية التي حضرت إلى المكان وفتحت تحقيقاً لتحديد هوية المتورطين والوقوف على جميع ملابسات الحادث.
وأفادت الصحيفة الإسبانية أن المحققين يدرسون فرضية ارتباط محاولة اقتحام منزل لامين يامال بسلسلة من عمليات السرقة التي شهدتها المنطقة نفسها خلال الليلة ذاتها، وهو ما يعزز الشكوك حول نشاط عصابات متخصصة في استهداف المنازل الفاخرة وممتلكات الشخصيات المعروفة.
وتعمل السلطات الأمنية على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وجمع الأدلة التقنية من محيط المنزل، في محاولة للوصول إلى هوية المشتبه فيهم وتحديد ما إذا كانوا ينتمون إلى شبكة إجرامية منظمة.
ولا تعد هذه الحادثة الأولى التي تستهدف منزل اللاعب الإسباني الشاب، إذ سبق أن تعرض المنزل لمحاولة اقتحام مماثلة قبل أشهر قليلة فقط، وذلك بعد فترة وجيزة من اقتناء يامال للعقار.
ويثير تكرار هذه الحوادث مخاوف متزايدة بشأن سلامة اللاعبين وعائلاتهم، خاصة مع اعتماد بعض العصابات على مراقبة جداول المباريات لمعرفة الأوقات التي يكون فيها اللاعبون بعيدين عن منازلهم.
وتزايدت خلال السنوات الأخيرة عمليات السطو التي تستهدف منازل لاعبي كرة القدم في عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا وإنجلترا وفرنسا، حيث تستغل العصابات مشاركة اللاعبين في المباريات أو تنقلهم مع أنديتهم ومنتخباتهم لتنفيذ عمليات السرقة.
وتبحث هذه العصابات عادة عن الساعات الفاخرة والمجوهرات والمبالغ المالية والمقتنيات الثمينة التي يحتفظ بها اللاعبون داخل منازلهم، وهو ما دفع العديد من نجوم الكرة العالمية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية والاستعانة بشركات حراسة خاصة وأنظمة مراقبة متطورة.
وتعيد محاولة اقتحام منزل لامين يامال إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير حماية أمنية أكبر للاعبين الدوليين، خاصة في الفترات التي يشاركون فيها في المنافسات الكبرى، حيث تصبح منازلهم هدفاً سهلاً للعصابات الإجرامية التي تستغل غيابهم لتنفيذ مخططاتها.



