
عاشت منطقة بإقليم زاكورة حالة من الحزن والصدمة، عقب العثور على جثة شاب يبلغ من العمر 19 سنة، بعد اختفائه في ظروف غامضة، في حادث استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمنطقة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على جثة الشاب بسفح جبل يقع بين منطقتي «إغلال الفوقاني» و«موكني»، وذلك بعد عملية بحث مكثفة شاركت فيها عائلة الفقيد وأهالي المنطقة، عقب اختفائه وعدم معرفة مكان وجوده.
وترجح المعطيات الأولية أن يكون الشاب قد تعرض لسقوط عرضي من أعلى الجبل، غير أن هذه الفرضية تظل رهينة بما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة، في انتظار تحديد الأسباب والملابسات الحقيقية للوفاة.
وفور العثور على الجثة، انتقلت المصالح المعنية إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بالتزامن مع فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن مختلف ظروف وملابسات الحادث.
وأمرت النيابة العامة بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بما يسمح بتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والتحقق من طبيعتها.
وتواصل السلطات المختصة أبحاثها في هذه القضية، في وقت خلف فيه الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرة الشاب وسكان المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيق الجاري تحت إشراف النيابة العامة.



