اعلان
اعلان
سياسة

حزب الوسط الاجتماعي يجدد الثقة في أمينه العام ويكشف ملامح برامجه الانتخابية المقبلة

HEURE DU JOURNAL - الدار االبيضاء

أسدل حزب الوسط الاجتماعي، مساء السبت بالدار البيضاء، الستار على أشغال مؤتمره العادي السابع، في محطة تنظيمية بارزة جدد خلالها المؤتمرون الثقة في الأمين العام لحسن مديح لولاية جديدة، في خطوة اعتبرها متابعون دليلاً على استقرار داخلي وتماسك تنظيمي داخل الحزب، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

حزب الوسط الاجتماعي يجدد الثقة في أمينه العام ويكشف ملامح برامجه الانتخابية المقبلة
حزب الوسط الاجتماعي يجدد الثقة في أمينه العام ويكشف ملامح برامجه الانتخابية المقبلة

وأكد مديح، في تصريح له على هامش اختتام المؤتمر، أن استقرار المؤسسة الحزبية يشكل ركيزة أساسية لتعزيز نجاعتها ورفع أدائها السياسي، مشيراً إلى أن هذا الاستقرار لا يتعارض مع ضرورة تجديد الهياكل التنظيمية، بل يندرج في إطار تطوير العمل الحزبي ومواكبة التحولات السياسية.

اعلان

وأوضح الأمين العام أن المؤتمر عرف تصويتاً بالإجماع على تجديد الثقة في مختلف الهياكل التنظيمية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، إرادة جماعية لضمان الاستمرارية وتقوية حضور الحزب في المشهد السياسي الوطني، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية والجماعية.

وفي سياق متصل، أبرز مديح أن منصب الأمانة العامة لم يشهد أي ترشح رسمي، معتبراً ذلك مؤشراً على وجود توافق داخلي متقدم ونضج تنظيمي داخل الحزب، يعكس وحدة الصف وتماسك القواعد الحزبية.

وعلى مستوى الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، كشف المتحدث ذاته أن الحزب بصدد إعداد برنامجين انتخابيين متكاملين، أحدهما مخصص للانتخابات التشريعية والآخر للانتخابات الجماعية، إلى جانب العمل على اختيار مرشحين تتوفر فيهم الكفاءة والقدرة على تمثيل الحزب بشكل مشرف.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، استعرض الأمين العام السياق العام الذي يعيشه المغرب، منتقداً أداء الحكومة الحالية، ومحمّلاً إياها مسؤولية عدد من الاختلالات التي وصفها بـ”النقط السوداء”، خاصة في قطاعات حيوية من قبيل الصحة والتعليم والعدل والإعلام والفلاحة والسكن.

في المقابل، نوه مديح بما وصفها بالنجاحات التي حققتها المملكة في تدبير عدد من الأزمات، من بينها جائحة كورونا، وزلزال الحوز، وفيضانات القصر الكبير، معتبراً أن هذه الإنجازات تعكس التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعلى صعيد القضايا الوطنية، جدد الحزب موقفه الداعم لمخطط الحكم الذاتي كحل للنزاع حول الصحراء المغربية، داعياً إلى إدماج هذا التوجه ضمن مراجعة دستورية تضمن تثبيت الوحدة الترابية للمملكة.

من جانبها، شددت أيت زيدان خديجة، نائبة رئيسة منظمة المرأة الوسطية وعضوة المكتب السياسي، على أهمية دور المرأة داخل الحزب، مؤكدة أنها تشكل ركيزة أساسية في العمل السياسي، ودعت إلى تعزيز حضورها في مواقع القرار وتوسيع مشاركتها في تدبير الشأن العام.

واختتمت أشغال المؤتمر بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، إضافة إلى إدخال تعديلات على بعض فصول القانون الأساسي للحزب، في خطوة تروم ملاءمة الإطار التنظيمي مع التحديات السياسية المقبلة وتعزيز فعالية الأداء الحزبي.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى