
الملك محمد السادس يوشح المتسلقة المغربية نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية
الرباط - HEURE DU JOURNAL
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، المتسلقة المغربية نوال صفنضلة. وجاء هذا الاستقبال بعد الإنجاز الرياضي اللافت الذي حققته بتسلق قمتي “إيفيريست” و”لوتسي” في رحلة واحدة.

وخلال هذا الاستقبال، وشح جلالة الملك نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط. ويأتي هذا التوشيح تقديراً لما أبانت عنه من عزيمة وإصرار في تمثيل المغرب دولياً.
إنجاز رياضي استثنائي
تمكنت نوال صفنضلة من بلوغ قمة “إيفيريست”، التي تعد أعلى قمة في العالم بارتفاع يفوق 8848 متراً. ولم تكتف بهذا الإنجاز، بل واصلت رحلتها نحو قمة “لوتسي”، رابعة أعلى قمة عالمياً.
ويصنف الجمع بين تسلق القمتين ضمن أصعب التحديات في رياضة تسلق الجبال. فالمهمة تتطلب استعداداً بدنياً كبيراً وخبرة واسعة في التعامل مع الظروف المناخية القاسية.
ويبرز هذا الإنجاز قدرة الرياضيين المغاربة على التألق في تخصصات متنوعة. كما يعكس مستوى الطموح الذي يميز الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية.
تكريم ملكي للكفاءات المغربية
يجسد هذا التوشيح العناية التي يوليها جلالة الملك للطاقات المغربية المتميزة. كما يؤكد حرص المؤسسة الملكية على تشجيع مختلف أشكال التفوق والإبداع.
ويحمل هذا التكريم أيضاً دلالات مهمة تتعلق بدعم المرأة المغربية. فقد أثبتت نوال صفنضلة أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تجاوز أصعب التحديات.
ويبعث هذا الاستقبال الملكي برسالة تقدير إلى كل المغاربة الذين يساهمون في تعزيز إشعاع المملكة خارج حدود الوطن.
رسالة إلهام للشباب
يشكل إنجاز نوال صفنضلة مصدر إلهام للأجيال الصاعدة. فهو يؤكد أن تحقيق الأحلام يظل ممكناً بالإرادة والمثابرة والتخطيط الجيد.
ومن شأن هذه النجاحات أن تشجع الشباب المغربي على الانخراط في مختلف المجالات الرياضية والعلمية والثقافية، والمساهمة في رفع راية المغرب في المحافل الدولية.
ويواصل المغرب، من خلال أبنائه وبناته، كتابة قصص نجاح تعكس غنى الرأسمال البشري الوطني وقدرته على تحقيق إنجازات استثنائية على المستوى العالمي.



