اعلان
اعلان
مجتمع

الفيضانات في زاكورة: اللجنة الإقليمية لليقظة ترفع مستوى الاستعداد وتعزز تدابير الوقاية الاستباقية

متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal

في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز آليات اليقظة والتصدي للمخاطر الطبيعية المرتبطة بالتقلبات المناخية، عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم زاكورة اجتماعاً موسعاً ترأسه عامل الإقليم محمد علمي ودان، خُصص لتقييم وضعية تدبير مخاطر الفيضانات وتتبع البرامج والمشاريع الموجهة لحماية الأرواح والممتلكات من تداعياتها المحتملة.

وحسب بلاغ رسمي توصلت به جريدة HEURE DU JOURNAL، فإن هذا الاجتماع يندرج ضمن تفعيل مقتضيات المرسوم رقم 2.23.80 المتعلق بالحماية من الفيضانات وتدبير الأخطار المرتبطة بها، وكذا في سياق تنفيذ التوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية الرامية إلى تقوية منظومة اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي.

اعلان

وخلال هذا اللقاء، تم عرض ومناقشة مدى تقدم الأشغال المرتبطة بالمشاريع المبرمجة في هذا الإطار، والتي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الوقائية والحد من آثار السيول والفيضانات التي قد تشهدها بعض مناطق الإقليم. كما وقف المجتمعون على مستوى تنفيذ الأوراش المفتوحة، مع التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية المحددة في الصفقات العمومية ذات الصلة.

وشدد عامل إقليم زاكورة، وفق المصدر ذاته، على أهمية الالتزام الصارم بالجدولة الزمنية للمشاريع، داعياً مختلف المصالح المعنية إلى مضاعفة الجهود وتكثيف التنسيق لضمان تنفيذ البرامج في ظروف تقنية وإدارية محكمة، بما يحقق النجاعة المطلوبة في تدبير هذا الملف الحيوي.

كما دعا المسؤول الإقليمي إلى اعتماد مقاربة استباقية قائمة على تحيين دوري للمعطيات المتعلقة بالمناطق الهشة والمعرضة لمخاطر الفيضانات، مع تعزيز آليات الرصد والتدخل السريع عند الاقتضاء، بما يضمن تقليص الخسائر المحتملة على مستوى الأرواح والممتلكات.

وفي السياق ذاته، تقرر الدفع نحو إحداث لجان محلية لليقظة على مستوى مختلف جماعات الإقليم، تتولى رئاستها السلطات المحلية، وتضم ممثلين عن الجماعات الترابية والمصالح التقنية والهيئات المعنية، بهدف تعزيز التنسيق الميداني وتتبع المشاريع المرتبطة بالحماية من الفيضانات بشكل مستمر وفعال.

وتعكس هذه الدينامية، وفق متتبعين، توجهاً واضحاً نحو ترسيخ ثقافة الوقاية بدل التدخل اللاحق، وتعزيز حكامة تدبير المخاطر المناخية، في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على عدد من الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها إقليم زاكورة الذي يعرف بين الفينة والأخرى تساقطات مطرية قوية قد تؤدي إلى فيضانات محلية مفاجئة.

وتؤكد السلطات الإقليمية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم ضمان الجاهزية المستمرة لمختلف المتدخلين، وتوفير حماية أكبر للبنيات التحتية الحيوية، خاصة النقاط الزرقاء والمحاور الطرقية الأساسية، بما يعزز مناعة الإقليم أمام الظواهر المناخية القصوى.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى