
فاروق مهداوي يخوض سباق “دائرة المحيط” بالرباط في مواجهة أسماء سياسية ثقيلة قبل انتخابات شتنبر
Heure du journal - الرباط
الرباط – التحق المحامي الشاب فاروق مهداوي رسميا بسباق الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل.
وجاء ذلك بعد تزكيته من طرف المجلس الإقليمي لفيدرالية اليسار الديمقراطي للترشح بدائرة المحيط في العاصمة الرباط.
تزكية بعد منافسة داخلية
حسم المجلس الإقليمي قرار الترشيح بعد نقاش داخلي امتد لأسابيع.
وتنافس مهداوي مع ثلاثة أسماء داخل الحزب، قبل أن يستقر القرار النهائي لصالحه.
وحصل مهداوي على 26 صوتا مقابل 14 صوتا لمنافسه عمر بنجلون.
وانسحب مرشحان آخران خلال مراحل متقدمة من المشاورات الداخلية.
رهان “دائرة الموت”
تُصنف دائرة المحيط ضمن أكثر الدوائر الانتخابية حساسية في العاصمة.
وتعرف هذه الدائرة تنافسا قويا بسبب عدد المقاعد وتعدد الفاعلين السياسيين.
ورغم أن مهداوي لا ينتمي إلى الوجوه السياسية البارزة، إلا أنه يراهن على حضوره الميداني.
ويعتمد على رصيده المرتبط بالدفاع عن قضايا ساكنة حي المحيط خلال السنوات الأخيرة.
ملف حي المحيط في قلب الحملة
شهد حي المحيط خلال السنتين الماضيتين عمليات هدم وإعادة تهيئة واسعة.
وأثارت هذه العمليات احتجاجات وانتقادات من طرف جزء من الساكنة والمتتبعين.
واكتسب مهداوي تعاطفا لدى بعض المتضررين من هذه الملفات.
ويستثمر هذا الرصيد الاجتماعي في بناء حضوره الانتخابي داخل الدائرة.
منافسة مع أسماء وازنة
يدخل مهداوي هذا السباق في مواجهة عدد من الأسماء السياسية البارزة.
ويتصدر هذه القائمة وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.
كما ينافسه طه الجماني مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار طه الجماني.
ويشارك أيضا الوزير السابق عبد الكريم بنعتيق عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويخوض السباق كذلك القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية مصطفى الخلفي.
سباق مفتوح على جميع الاحتمالات
تعكس تركيبة المرشحين طبيعة السباق داخل دائرة المحيط.
وتجمع هذه المنافسة بين أسماء حكومية سابقة وحالية ومرشح من المعارضة اليسارية.
وتبقى النتائج مفتوحة على جميع السيناريوهات.
ويرتبط الحسم بقدرة كل مرشح على تعبئة الناخبين في مرحلة الحملة الانتخابية المقبلة.



