اعلان
اعلان
مجتمع

مأساة بوادي تانسيفت.. انتشال جثة طفل غرق أثناء السباحة بمراكش

Heure du Journal

اهتزت ضواحي مدينة مراكش، على وقع حادث مأساوي، بعدما تمكنت فرق الوقاية المدنية، مساء أمس، من انتشال جثة طفل قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، لقي مصرعه غرقًا في واد تانسيفت، في ظروف خلفت صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية.

ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية كان قد توجه رفقة عدد من أصدقائه إلى ضفاف الوادي من أجل السباحة، قبل أن يختفي عن الأنظار بشكل مفاجئ، ما استدعى إشعار السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان بشكل عاجل.

اعلان

وفور تلقيها البلاغ، باشرت فرق الإنقاذ عمليات تمشيط واسعة بمحيط الحادث، وسط استنفار أمني كبير، حيث جرى تسخير مختلف الوسائل البشرية والتقنية لتحديد مكان الضحية، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة بعد ساعات من البحث المتواصل.

وخلف هذا الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرة الضحية وأصدقائه، فيما أعاد إلى الواجهة مخاطر السباحة في المجاري المائية غير المراقبة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وإقبال الشباب على هذه الأماكن بحثًا عن الترفيه.

وتجدد هذه الواقعة الدعوات إلى ضرورة تعزيز حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأودية والبرك، مع تشديد المراقبة لحماية الأرواح، خصوصًا في صفوف القاصرين.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى